عَلِقنا بأسبابِ الوَزِيرِ، وَلمْ نَجِدْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَلِقنا بأسبابِ الوَزِيرِ، وَلمْ نَجِدْلنَا صَدَراً، دونَ الوَزِيرِ، وَلا وِرْدَا
جرى فحوى سبق المجدين وادعاًوأعطى فما أعطى قليلاً ولا أكدى
ولم يبد أفضالا على متطلبفواضله إلا عاد الذي أبدا
طَوِيلُ اليَدَيْنِ، مَا تُعَدِّدُ وَائِلٌأباً كأبيهِ في الفَعَالِ، وَلا جَدّا
إذا شادَ شَيْبَانَ بنَ ثَعْلَبَةَ ارْتضَتْرِئاسَةُ عالي البيت يَفرَعُها مَجْدا
رَعَيْنَا بهِ السّعدانَ إذْ رَطِبَ الثْرَىلَنَا، وَوَرَدْنا مِنْ نَدى كفّه صَدّا
وَما الغَيثُ مُنْهَلاًّ، تَوَالى عِهَادُهُ،بأرْوَحَ مِنْهُ بالسّماحِ، وَلا أغْدَى
لكَ الخُيرُ مِنْ مُستَبطىءٍ في تأخّرِي،تَرَى أنّني آثَرْتُ هِجْرانهُ عَمْدا
مَتى كُنتَ يا خَيرَ الأخِلاّءِ عائِداًبلَوْمٍ، على إلا تَراني، فلُم سُعدَا
وَما أصْطَفي لَوْنَ الحِدادِ، وَلا أرَىلعَينيَ حَظّاً في الرّمادِ، إذا اسوَدّا
لَئِنْ كُنْتَ نُوراً ساطِعاً، فطَرِيقُناآلَيْكَ عَلى ظَلْماءَ داجِيَةٍ جِدّا
وَلَوْ أنْجَحَتْ بَغدادُ مَوْعدَ وَاسطٍ،لمَا عدِمتْ منتي على نُجحِها حَمدَا
وَما خِلتُكَ ابنَ الأنجُمِ الزُّهْر سائراًوَتَارِكَ نُعمَاكَ التي شُهِرَتْ عَدّا
أُعيذُكَ أنْ يَعتَدّكَ القَوْمُ أُسْوَةًإذا عَزَمُوا في إثْرِ مسألة رَدّا
وَما كانَ ما سَيّرْتُ فيكَ نَسيئَةً،فلِم لا يكونُ البَذْلُ في عَقبِهِ نَقْدا
عن القصيدة
«عَلِقنا بأسبابِ الوَزِيرِ، وَلمْ نَجِدْ» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.