ما لها اولعت بقطع الوداد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لها اولعت بقطع الودادكل يوم تروعني بالبعاد
ما علمت النوى ولا الشوق حتىأشرقت لي الخدود فوق النجاد
فوقفنا على الطلول يفيض الــــلؤلؤ الرطب من عيون صواد
في رياض قد استعار لها الوبـــــل رداءاً من ابتسام سعاد
وسعاد غراء فرعاء تسقيـــــك عقاراً من الثنايا البراد
نكرتني فقلت لا تنكرنيلم أحل عن خلائقي واعتيادي
أن تريني ترى حساماً صقيلاًمشرفيا من السيوف الحداد
ثاني الليل ثالث البيد والسيــر نديم النجوم ترب السهاد
كلم الخضر لي فصيرني بعــــدك عينا على العيار البلاد
ليلة بالشآم ثمت بالأهــواز يوماً وليلة بالسواد
وطني حيث حط العيس يحليوذراعي الوساد وهو مهاد
لي من الشعر نخوة واعتزازوهجوم على الأمور الشداد
فإذا ما بنيت بيتاً تَبَختَرت كأني بنيت ذات العماد
أو كأني أحوك حوك زيادأو كأني أبو دؤاد الإيادي
لي معينان همة واعتزامتلك من طارفي وذا من تلادي
لي نديمان كوكب وظلاملا يخونان صحبتي وودادي
لي من الدهر كل يوم عناءفرقتي معشري وقلة زادي
ما حديثي إلا حديث كليبوبجير والحارث بن عباد
عن القصيدة
«ما لها اولعت بقطع الوداد» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.