تَسْعَى º وأَيْسَرُ هَذَا السَّعْيِ يَكْفِينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَسْعَى º وأَيْسَرُ هَذَا السَّعْيِ يَكْفِينالَوْلاَ تَكَلُّفُنَا مَا لَيْسَ يَعْنِينَا
نَرُوضُ أَنْفُسَنَا أَقْصَى ريَاضَتِهاعَلَى مُوَاتَاةِ دَهْرٍ لا يُوَاتِينَأ
فَلَيْتَ مُسْلِفَنَا الأَعْمَارَ أَنْظَرَنَامُجَامِلاً فَتأَنَّى فِي تَقَاضِينَا
إِنْ أَنْتَ أَحْبَبْتَ أَن تَلْقَى ذَوِي أَسَفٍعَلَى فَقيدِهِمُ فاحْلُلْ بِوادينا
رَزيَّةٌ مِنْ رَزَايَا الدَّهْرِ شَاغِلَةٌلناصِر الدِّينِ عَنْ أَنْ يَنْصُرَ الدِّينَا
لاَ عَيْنَ إِلاَّ وَقَدْ بَاتَتْ مُؤَرَّقَةًلهُ ، ولا قَلْبَ إِلاَّ بَاتَ مَحْزُونَا
كَان الَّذِي مَنَعَ الإِخْوَانُ إِنْ سُئِلُواتَرْكَ المَلاَمِ عَلَى الإِغْرَامِ مَاعُونَا
لولا الأَمِيرُ أَبو العَبَّاسِ ما انْكَشَفَتْلنا العَوَاقِبُ عن أَمْرٍ يُعَزِّينَا
يَجْتَمِعُ الدِّينُ والدُّنْيَا لِرَائِدِنَافِي مُنْعِمٍ حَسُنَتْ آثارُهُ فِينَا
مُظَفَّرٌ لَمْ نَزَلْ نَلْقَى بِطَلْعَتِهِكَوَاكِبَ السَّعْدِ والطَّيْرِ المَيَامِينَا
تَهْدِي الفُتُوحُ من الآفَاقِ عامِدَةًمُبارَكاً من بَنِي العَبَّاسِ مَيْمُونَا
إِذا أَرَدْنَا وَرَدْنَا بَحْرَ نَائِلِهِفَنَوَّلَتْنَا يَدَاهُ مِلْءَ أَيْدِينا
ولَوْ نَشاءُ شَرَعْنَا في تَطَوُّلِهِشُرُوعَنَا فَأَخَذْنَا مِنْهُ ما شِينَا
أَمُوجِهِي أَنْتَ إِيصَاءً وتَقْدِمَةًيَزْكُو بِهَا سَبَبِي عِنْدَ ابْنِ طُولُونا
ومُطْلِقٌ مِنْ خَرَاجِي مَا أَعُدُّ بهِدَيْناً عَلَى ناصِرِ الإِسلامِ مَضْمُونَا
وكَمْ سُئِلْتَ فَما أُلفِيتَ ذا بَخَلوَلاَ وَجَدْنَا عَطَاءً مِنْكَ مَمْنُونَأ
عن القصيدة
«تَسْعَى º وأَيْسَرُ هَذَا السَّعْيِ يَكْفِينا» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.