أَصُدُودٌ غَلاَ بِهَا أَمْ دَلاَلُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَصُدُودٌ غَلاَ بِهَا أَمْ دَلاَلُيَوْمَ زُمَّتْ بِرامَةَ الأَجْمَالُ
أَعَرَضَتْ عَطْفَةَ القَضِيبِ، وحَادَثْمِنْ قَرِيبٍ كَمَا يَحِيدُ الغَزَالُ
عَهِدَتْنِي وَللشَّبيبةِ سِرْبالٌجَدِيدٌ ، فَأَنهَجَ السِّرْبَالُ
ورأَتْنِي تَدَارَكَ الحِلْمٌ مِنِّي ،وتَنَاهَى عَنْ عذْلِيَ الْعُذَّالُ
إِنْ يَعُدْ هَجْرُهَا جَدِيداً ، فقدْ كَانَجَدِيداً مِنَّا ومِنْهَا الوِصالُ
إِذ حَوَاشِي الزَّمَانِ خُضْرٌ رِقَاقٌوقَنَاةُ الأَيامِ فِيهَا اعْتِدَالُ
واهَا بِالكَثِيبِ مِنْ جَنْبِ حُزْوَىأَنَسٌ قَاطِنٌ وحَيٌّ حِلاَلُ
تَلَفُ الحِلْمِ أَنْ يُطاعَ التَّصَابي ،وَرَدَى اللَّهْوِ أَنْ يَشِيب القَذَالُ
أَبْرَجَ الْعَيْشُ فَالمشِيبُ قَذِّي فيأَعيُنِ الْبيضِ ، والشَّبَابُ جَمَالُ
نَوِّلِينا ، وأَيْنَ مِنْكِ النَّوالُأَوعِدينَا ، ووعْدُ مِثْلِكَ آلُ
أَنَا رَاضٍ بِاَنْ تَجُودِي بِقَوْلٍكَاذَبٍ ، أَو يُطِيفَ مِنْكِ خَيَالُ
أَيُّهَا المُبْتَغِي مُسَجَلَةَ الْفَتْحِلَحَاولْتَ نَيْلَ ما لا يُنَالُ
اَيْنَ تِلْكَ الأَخلاقُ مِنْكَ إِذا رُمْتَمَداهَا ، وأَين تِلْكَ الخِلاَلُ
لَن تُجَارَى الْبِحَارُ حِينَ يَجِيشُ الْمَدُّفِيها ، ولَنْ تُوَازَى الجِبَالُ
يبْعُدُ البَائِنُ المُبَرِّزُ فَوْتاً ،وتَدانَى الضُّرُوبُ والأَشكالُ
لَمْ تُسَلَّمْ لهُ المَقَادَةُ حَتَّىعَرفَتْ فَضْلَهُ عَلَيْهَا الرِّجالُ
رَفَعَتْ مَجْدَهُ عَلَيْهِ تَنُوخٌفَلَهُ فَوْقَ غَيْرِهِ إِطْلاَلُ
قائلٌ ، فاعِلٌ ولَيْسَ يكونُ الْقَوْلُمجْداً حتَّى يكُونَ الفَعَالُ
وصَحِيحُ السَّماحِ بَينَ أُناسٍفي سجَاياهُمُ عَلَيْنا اعْتِلاَلُ
ثابِتٌ في المَكَرِّ إِذْ رَاحَ لِلْفُرْسانِعن جَانبِ الصَّرِيعِ مَجَالُ
مَلِكٌ يَسْتَقِلُّ في رَأْيِهِ المُلْكُ، ويَحْيَا في فَضْلِهِ الإِفضَالُ
وَإِذا ما حَلَلْتُ رَبْعَ أَبي الْفَضْلِ ،فَثَمَّ السَّماحُ والإِبْلاَلُ
مُتَعَلٍّ على الخُطُوبِ إِذ الْعَاثِرُ كَابٍ في صَرْفِها ما يُقَالُ
ومُقِيمٌ صَغَى الأَمُورِ وفِيهاحَيَدٌ عن جِهَاتِها وانْفِتَالُ
مُتَحَنٍّ علَى الخِلاَفَةِ ما يَنْقُصُفي حَظْها ولا يَغْتَالُ
شَاهِرٌ دُونَ حَقِّها عَزَمَاتٍتَتَحامَى مَكْرُوهَهَا الأَبْطَالُ
وسُيُوفاً إِيمَاضُها أَوْجالٌللأَعَادِي ، وَوَقْعُها آجَالُ
مُرْهَفَاتٍ ، لها إِذا أَظْلَمَ النَّقْعُعلَيْهَا تَوقُّدٌ واشْتِعالُ
أَبَداً يسْتَجِدُّ مِنهَا حَديثانِدَمٌ مِنْ عَدُوِّهِ وصِقَالُ
كُلَّما جِئْتُهُ تَعَرَّفْتُ مَجْداًمُسْتفَاداً للطَّرْفِ فيه مَجَالُ
حَيْثُ لا تَدْفَعُ الحُقُوقَ المَعَاذِيرُ، ولا يَسْبِقُ العَطَاءَ السُّؤَالُ
أَعْوَزَتْ مِن سِوَاك عارِفَةُ الجُودِ ،وخَابَتْ في غَيْرِك الآمالُ
أَنا مَنْ بَلَّهُ نَداكَ ، وأَعلَتْمِنْهُ آلاَؤْك العِراضُ الطِّوَالُ
وتوَّلَّتْهُ أَنْعُمٌ مِنْكَ يُحْملْنَخِفَافاً وَهُنّض وَفْرٌ ثِقَالُ
مَالئاتٌ بذِكْرِكَ الأَرضَ شكْراًوثَنَاءً ، وسَيْرُها إِرْسالُ
طَالِعاتٌ تِلْكَ النِّجَادَ ،فَفِي كُلِّمَقَامٍ لَهُنَّ فِيهِ مقَالُ
عن القصيدة
«أَصُدُودٌ غَلاَ بِهَا أَمْ دَلاَلُ» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٣٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.