لِتَصْدُقَنِّي، وَمَا أخشاكَ تَكذِبُني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِتَصْدُقَنِّي، وَمَا أخشاكَ تَكذِبُني،ماذا تأمّلْتَ، أوْ أمّلْتَ في أمَلِ
ألنّسْلَ حاوَلْتَ مِنْها، فهْيَ مُدبِرَةٌ،قد جاوَزَتْ مُنذُ حيْنٍ، عِقبَةَ الحَبَلِ
إِذا انْتَشَرْتَ عَلَى أَمثَالِهَا شَبَقاًفانْعَمْ بِفَشَلةٍ مَأَمُونةٍ الفَشَلِ
وأَيُّ خَيْرٍ يُورجَّى عِنْدَ مُومِسةٍزَلاَّءَ مِنْ دُبُرٍ ºوقْبَاءَ مِن قُبُلِ
لا يُرْتَضَى قَدُّهَا عندَ العِناقِ، وَلاَيُثنى عَلى خَدّها في ساعَةِ القُبَلِ
مُدارَةُ الخَلقِ مِن عَرْضٍ إلى قِصَرٍ،كأنّما دُحرِجتْ في أخمَصَيْ جُعَلِ
تَقضِي بِقُوتِ عِيالي حَقَّ زَوْرَتِهَا،لله أنْتَ، لَقَدْ أفحَشْتَ في الغَزَلِ
عن القصيدة
«لِتَصْدُقَنِّي، وَمَا أخشاكَ تَكذِبُني» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف اللام، وغرضها الشوق.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.