أنَسيمُ! هَلْ للدّهْرِ وَعْدٌ صَادِقُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنَسيمُ! هَلْ للدّهْرِ وَعْدٌ صَادِقُفيما يُؤمّلُهُ المُحبُّ الوامِقُ؟
مَالي فَقَدْتُكَ في المَنَامِ، وَلَمْ يَزَلْعَوْنَ المَشُوقِ، إذا جَفَاهُ الشّائِقُ
أمُنِعْتَ أنْتَ مِنَ الزّيَارَةِ رِقْبَةًمِنهمْ، فهلْ مُنعَ الخَيالُ الطّارِقُ؟
ألْيَوْمَ جازَ بي الهَوَى مِقْدَارَهُ،في أصْلِهِ، وَعَلمتُ أنّي عاشِقُ
فَلْيَهْنِيءِ الحَسَنَ بنَ وَهْبٍ أنّهُيَلْقَى أحِبّتَهُ، وَنحنُ نُفارِقُ
عن القصيدة
«أنَسيمُ! هَلْ للدّهْرِ وَعْدٌ صَادِقُ» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: باب في وصف الغلمان واستهدائهم، البيت ٥
- «الوافي بالوفيات»: البحتري الشاعر، البيت ٥
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.