أنسيم هل للدهر وعد صادق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنَسيمُ هَل لِلدَهرِ وَعدٌ صادِقٌفيما يُؤَمِّلُهُ المُحِبُّ الوامِقُ
ما لي فَقَدتُكَ في المَنامِ وَلَم تَزَلعَونَ المَشوقِ إِذا جَفاهُ الشائِقُ
أَمُنِعتَ أَنتَ مِنَ الزِيارَةِ رِقبَةًمِنهُم فَهَل مُنِعَ الخَيالُ الطارِقُ
اليَومُ جازَ بي الهَوى مِقدارُهُفي أَصلِهِ وَعَلِمتُ أَنّي عاشِقُ
فَليَهنِءِ الحَسَنَ بنَ وَهبٍ أَنَّهُيَلقى أَحِبَّتَهُ وَنَحنُ نُفارِقُ
عن القصيدة
«أنسيم هل للدهر وعد صادق» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: البحتري، الأبيات ١ و٣ و٤
- «كتاب الزهرة»: الباب السادس والثلاثون: من فاته الوصال نعشه الخيال، الأبيات ١ و٢ و٣
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: باب في وصف الغلمان واستهدائهم، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب السادس في الرياح الأربع والنكب والاعصار - وهى الزوبعة - والزلزلة وتغير الهواء، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «الوافي بالوفيات»: البحتري الشاعر، الأبيات ١ و٢ و٤
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة أربع وثمانين ومائتين، الأبيات ١ و٢ و٤
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.