أَهْلك واللَّيلَ أَيَّها الرَّجُلُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَهْلك واللَّيلَ أَيَّها الرَّجُلُ ،قَدْ طَالَ هذا الرَّجاءُ والأَمَلُ
عَوِّلْ عَلَى الصَّبْرِ ، واتَّخِذُ سَبَباًإِلى اللَّيَالِي فإِنَّها دُوَلُ
مَا أَبْعَدَ المَكرُمَاتِ عَنْ رَجُلٍعَلَ سُؤَالِ الرِّجالِ يتَّكِلُ
ومَا يُريدُ الفَتَى بِهِمَّتِهِبُلِّغَهُ مِنْ ورائهِ أَجَلُ
لِيسَ الثَّرَى والثَّريَّ والعِزّةَالقَعْساءَ إِلاَّ السُّيُوفُ والأَسَلُ
كُلُّ امْريٍء شُغْلُهُ بِقِصَّتِهِوَلِلفَزَارِيِّ بالقنَا شُغلُ
فكُنْ عَلَى الدَّهْرِ فَارِساً بَطَلاًفإِنَّما الدَّهْرُ فَارِسٌ بَطَلُ
هَلْ هُوَ إِلاَّ سَبيلُ أَوَّلِكَ الْماضِين، أَيْنَ الجَحَاجِحُ الأُوَلُ ؟
كَانُوا فَبَانُوا وَبَانَ ذِكرُهُمُفَلَيْسَ إِلاَّ الرُّسُومُ والطَّلَلُ
لاَ بُدَّ للخَيْلِ أَنْ تَجُولَ بِنَاوالخَيْلُ أَرْمَاحُنا التي تَصِلُ
فَمَرَّةً باللُّجَيْنِ تَنْعَلُهَاومَرَّةً بالدِّماءِ تَنْتَعِلُ
حتَّى تَرى المَوتَ تَحْتَ رَايَتِنَاتُطْفأُ نِيرَانُهُ وتَشْتَعِلُ
فاقْنِي حَيَاءً فَلَستُ من غَزَلٍفَليْسَ مَنِّي النِّساءُ والغَزَلُ
طَارَ غُرابُ الشَّباب مُرْتَحِلاًوحَلَّ شَيْبٌ فَلَيْسَ يرْتَحِلُ
هَذا لِهَذا ، والدَّهْرُ ذُو عِلَلٍوالمرْءُ في نَفْسِهِ لَهُ عِلَلُ
تَنَقُّلُ الدَّهْرِ للغِنَى سَبَبٌوالمرْءُ ، والدَّهرَ حَيْثُ ينْتَقِلُ
فَدُمْ عَلَى صبْرِكَ الجَمِيلِ لهُواعْمَلْ فإِنَّ المُلُوكَ قَدْ عمِلُوا
إِيَّاكَ والنَّاسَ أَنْ تُحمَّلَهُمْفوْقَ الَّذي الآدمِيُّ يَحْتَمِلُ
إِيَّاكَ والبُخْلَ عِنْدَ مَكْرُمَةٍوإِنْ رأَيْتَ الرِّجالَ قَدْ بَخِلُوا
وارْغَبْ إِلى اللهِ لا إِلى أَحدٍفإِنَّهُ خَيْرُ وَاصِلٍ تَصِلُ
عن القصيدة
«أَهْلك واللَّيلَ أَيَّها الرَّجُلُ» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.