يا ضَيْعَةَ الدّنْيَا وَضَيْعَةَ أهْلِهَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ضَيْعَةَ الدّنْيَا وَضَيْعَةَ أهْلِهَا،وَالمُسْلِمِينَ، وَضَيْعَةَ الإسْلامِ
طلَبتْ دخولَ الشّرْكِ في أرْضِ الهدىبَينَ المِدادِ، وَألْسُنِ الأقْلامِ
هَذا ابنُ يُوسُفَ في يَدَيْ أعْدائِهِ،يُجْزَى عَلى الأيّامِ بالأيّامِ
نَامَتْ بَنُو العَبّاسِ عَنْهُ، وَلمْ تكُنعَنْهُ أُمَيّةُ، لوْ رَعَتْ، بِنِيَامِ
عن القصيدة
«يا ضَيْعَةَ الدّنْيَا وَضَيْعَةَ أهْلِهَا» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ما قالاه في التوجع من العلل والنكبات والتهاني على السلامة منها، الأبيات ١ و٣ و٤
- «الفرج بعد الشدة»: أبو سعيد الثغري يعتقل ويعذب، الأبيات ١ و٣ و٤
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.