وَليُّكُمُ الله الذي لمْ يَزَلْ لَنَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَليُّكُمُ الله الذي لمْ يَزَلْ لَنَاوَليَّ دُرُوءٍ عَنكُمُ وَدِفاعِ
لقَد سرّني أنّ العَوَاقِبَ رَوّعَتْعِداكُمْ برَأسَيْ تَامِشٍ وَشُجاعِ
وَكانَا خَبيثَيْ ظاهِرٍ وَسَرِيرَةٍلَكُمْ، وَقَبيحَيْ رُؤيَةٍ وَسَماعِ
أقَامَا قَرِينَيْ غَيّةٍ وَضَلاَلَةٍ،وَبَانَا قَتِيلَيْ غِرّةٍ وَضَيَاعِ
وَقَدْ أمَرَا بالرّشدِ حِيناً فعَاصَيا،وَكمْ آمِرٍ بالرّشدِ غيرِ مُطاعِ
فقُلْ للإمَامِ المُستَعِينِ الذي لَهُتُرَاثُ قُصَيٍّ، من عُلا، وَمَساعِ
أقِمْ بابنِ يَزْدَادَ الأُمُورَ، فإنّهُلَهَا خَيرُ وَالٍ تَصْطَفِيهِ، وَرَاعِ
أمانَةُ صَدْرٍ، واضْطِلاعُ كِفَايَةٍ،وَصِحّةُ عَزْمٍ، واتّساعُ ذِرَاعِ
ألانَ ابتَعَثْتَ الرّأيَ غَيرَ مُثَبَّجٍبهِ واقتَبَلْتَ الرّشدَ غيرَ مُضَاعِ
عن القصيدة
«وَليُّكُمُ الله الذي لمْ يَزَلْ لَنَا» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف العين، وغرضها المدح.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.