يقظة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما عاد يجذبُني سحْرُ اللقــــــاءاتِإنّي استفقتُ أخيرا مــــن خيالاتي
كلّ الحلولِ أراها غيرَ مُجْـــــديةٍفلْتخرجي من أحاسيســــي ومنْ ذاتي
أمسيتُ والذعْرُ مثلُ الظلّ يتبعُنـــــــــيومِنْ فمي انتُزعتْ أحلى ابتساماتي
كمْ خفتُ منْ نظراتٍ منكِ ترصــــدنيكأنّها رُسُلٌ من غدْرك الآتـــــــــي
عامينِ اصرخُ مصلوبا على ألمــــيلمْ ترحميني ولمْ تُصغي لأنّــــــاتي
كمْ استجْرتُ باشعاري فمــــا نَفَعَـــــتْوكمْ كتبت فما أجدتْ كتــــاباتــــــي
فأنتِ أنتِ عذابــــي.. انتِ فاجعتـــــــيإنّي لأقرأُ في عينيك مأســــــــــاتي
هلْ في وعودك شئٌ بعْــــدُ أأْملُـــــهُمِن بعدما افتقدَتْ صِدْق العباراتِ
كمْ قدْ غفرْتُ لك الزلّات منصرفاًعنها فأحسَبُها من بعض زلّاتـــــــي
فلَــــــمْ يُزدْك على ما فيكِ مِنْ عِللٍإلّا غـــــرورا سماحي واعتذاراتي
إنْ كُنْتِ تعتبــــرين الحبَّ مَعْركةًعيشي كما شئت في زَيْف انتصاراتِ
عامان ِمرّا بلا جدوى فواندميلا لَنْ أضيّع بَعْدَ اليوم أوقـــــــاتي
إنّي رجَعْتُ إلى ذاتي أصالحـــــهاوَلَنْ أعود إلى دُنيا المتــــاهاتِ
إنْ كُنْتُ أ ُرخصُ أمسِ الدمْع من ألمٍفاليوم غالية كالماس دَمْعـــــــاتي
عن القصيدة
«يقظة» من شعر جميل حسين الساعدي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.