أر ... بي ...جي ...سفن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بماء العنبر والشالات الوردية والحزنورقرقة الجسد الصيفي تشابك بالرشاشات
تسلل بين مدرعتينرقيقا كالزيت
ولا أسمع غير الموتولا أسمع غير تنفسه الخافت
والحزن ينوح على شجر الموزوزقزقتي عصفورين حزينين
بحفرة كعبيهالرائعتين الواثقتين القارئتين أغاني الدرب
ولا أعرف من أي قرى عاملمن صيفين تخرج
لا أعرف من أي قرى عاملمن صيفين تخرج
لا أعرف إلا أحرفه الأولى أر..بي .. جيأيلول الممطر
كان لعينه تألق حقل اللوزمنذ نهارين
كآبة حقل الألغاملقد أومض حين اخترقته الرشاشات
سمعنا متململ حرفاوالحرف الآخر لم نسمعه
رأيناه وكان الليطاني مراياهدون صورته
والآن إذا اشتقناأول من يصل الليطاني يراه
وقبل الليطانييقبل قطرة دم تتدحرج من أرنون
رأت رجلا يحمل آر. بي . جيالنهر هو
في الظل كمين في مخزننا الناريفي الحبق الممطر في ذاكرة الليل
رقيقا كالزيتوبدلف بين مدرعتين كأن بدايات الآيات المكية
لا أعرفه..وكأني قبل ولادته أعرفهأفطرت له
وسهرت لهوتقدم مجموعته
عبر الليطاني فقدناهوتبعنا رائحة الجرأة والدم وجدناه
حاولنا نأخذ باروده لم نتمكنهو والبارود في السهل دفناه
أو هو يدفننا نحن الأموات هو الحيوحرب التحرير سجاياه
والآن إذا اشتقنامن سيواصلها
في كل كمين في حقل اللوز يراهالاسم الكامل : آر . بي . جي.سفن
عن القصيدة
«أر ... بي ...جي ...سفن» من شعر مظفر النواب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.