محيط الليالي كلنا بك نسبح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
محيط الليالي كلنا بك نسبحإلى غاية تعساء بالروح تنزح
فأنا لندري ما بعزمك للورىسوى ألم يشجي القلوب ويجرح
والرغم منا قد نطوف حيالهونرجو لديه اللطف وهو مبرح
محيط الليالي كم طويت من البقايقعرك من ندب به الععيش يسفح
وكم سالمت فيك الحوادث امرءاتنكر منه المكرمات وتجمع
لقد سئموا بين اللجاج مقامهموأي مقام لا يمل ويطرح؟
محيط الليالي كاد ما كانن خافيابذا العصر من ير العوالم يفصح
وسرك لا ينفك بابه مغلقافلا العلم بيديه ولا هو يفتح
محيط الليالي كم أذاقت يد الصدىكؤوس الردى نوما بعرضك يسبح
وكم فيك من بالري فاز وكلهميعرمون في لج به الماء يطفح
محيط الليالي كم خبت فيك من ذكاولألأئها بالأفق لازال يلمح
وكم ذر من نجم ولكن نورهوراء الدياجي قد يبيت ويصبح
محيط الليالي إنما أنت مرشدبأسرار هذا الدهر للخلق تفصح
فكم لك ألقى إليك بسمعهوما لك من يدري الرموز ويشرح
محيط الليالي إنما أنت واعظتحذر من مكر الاله وتنصح
ولكن ما في الناس إلا منافقيربك التقي أو فاسق متوقح
الا إنما الإنسان أخسر من سرىعلى وجه ذي الغبراء يرعى ويسرح
فليس سوى الأخلاق يرفع شأنهولا بسوى العرفان والعزم ينجح
ولا خلق أو حكمة أو عزيمةإذا لم يكن يخشى المهيمن يصلح
عن القصيدة
«محيط الليالي كلنا بك نسبح» من شعر مبارك جلواح، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.