حي بدرا بافق مسرتا، تلالا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حي بدرا بافق مسرتا، تلالايكسب الأرض والسماء جمالا
حي عني حياله هالة قدألبسته مهابة وجلالا
ذاك عبد الحميد سيد من أحيا الهدى بيننا وأردى الضلالا
قد دعاها عبد الحميد فلبتلدعاه ضياغما وشبالا
فتبارت من كل فج إلى دار إمام الهداة تزجي الرحالا
وتلاقت بساحها كالضورايزائرات وكالدراري تلالا
تملأ العين والبصائر نوراوحجى كل يائس آمالا
أيها الوافدين حياكم الله وأحياكم لنا أبطالا
لقد قضيتم لدينكم كل دينورفعتم بين البلاد (الشمالا)
وبعثتم بشعبكم في سماء الرشد للمجد يسحب الأذيالا
وأنرتم لحيكم بسنا الضاد المفدى جواءه والجبالا
ووضعتم على الرقاب من الجهل بأيدي بينكم الأغلالا
وبعثتم بها بلابل تشدوبالمعالي فتننشر الآمالا
ورئبيل كلما زارت زلزلت الأرض حولها زلزالا
هكذا كانت الأوائل تبنيلبناها وتنجب الأنجالا
ومضوا تاركين بعدهم ذكرى تجوب الرون والأجيالا
تتحدى بها العروبة والأسلام أرقى الشعوب والأقيالا
كيف لا كيف لا يباهي بما نزله للورى الاله تعالى
وأتى المصلح العظيم به يصلح للناس قولهم والفعالا
أيها الحفل أنّ سربا من الأملاك قد مد في ذراك الظلالا
أرسلته عناية الله حرسالك كي تطمئن يا حفل بالا
حيه إنه حيالك قد طاف به الروح يمنة وشمالا
فابسطن راحة الولاء إليهإنه هش إذا رآك رمالا
إنني قد حويت من درر القرآن للمسلمين ما لم ينالا
ليت شعري لو يجود بنوريلبنى الشعب نسوة ورجال
فأبت الرشاد في الشبي منهموأربي على التقى الأطفالا
أنني أتقي عليهم شقاءفوق ما قد عراهم ونكالا
كيف لا يتقي البوار شعبحاد عن مهيع الرشاد وحالا
ثم ألقى عنانه يبدي منكان لله خائنا دجالا
أيها الشعب حسبك اليوم ماجرعك البغي نكبة ووبالا
حسبك اليوم ما رساك به الجهل لقد ذفت في الوجود الزوالا
فاطلب العلم إن أردت حياةغصة تعقب الضنى ابلالا
ليس تصفو للجاهلين حياةولا يدرك العلاء الكسالى
واسكلن مسلك المهين تدرككل ما يطبيك منه منالا
إن من سنة المهيمن أن يرفع من كان يحسن الأعمالا
ويهين الألى أهانوا حماهوأساؤا بين الورى الأفعالا
واحمد الله أيها الشعب إن أطلع باديس في سماك هلالا
يرشد الحائرين حينا وأحيانا يربي لغابك الأشبالا
وإذا ما استراح يوما تعالىليلاقي عن العرين النبالا
فاشكرن واحمدن ثباته واطلبلعلاه فوق الكمال كمالا
واسأل الله أن يطيل بقاهلحمانا وديننا رئبالا
عن القصيدة
«حي بدرا بافق مسرتا، تلالا» من شعر مبارك جلواح، من العصر الحديث، وتقع في ٤١ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.