وناطقة ٍ بالراءِ سجعاً مُرَدَّداً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وناطقةٍ بالراءِ سجعاً مُرَدَّداًكحُسْنِ خريرٍ من تَكّسَرِ جَدْوَلِ
مُغردةٍ في القضبِ تحسبُ جيدهامقلَّدَ طوْقٍ بالجمانِ المُفَصّل
إذا ما امّحى كُحلُ الدجى من جفونهادَعَتْكَ إلى كأسِ الغزال المكحل
ملأتُ لها كفّ الصبوح زجاجةً مُذَهَّبَةً بالرّاح فضّةَ أنمل
كأنَّ بياضَ الصّبْحِ حُجّةُ مؤمنٍعَلَتْ من سَوادِ الليل حُجّةَ مبطل
كأنَ شعاع الشمس في الأفق إذا جلتْبه صدأ الإظلام مِدْوَسُ صيقَلِ
أدِمْ لذّةً ما مَتّعَتكَ بساعةٍ وما دمتَ عن عرق بغير ترحّلِ
فما عيشة الانسان صفوٌ جميعهاولا آخرٌ من عمره ندّ أوّلِ
عن القصيدة
«وناطقة ٍ بالراءِ سجعاً مُرَدَّداً» من شعر ابن حمديس، من العصر الأندلسي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.