ما صدّ عني بوجههِ ولَهاَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما صدّ عني بوجههِ ولَهاَإلا لأزدادَ في الهوى وَلَها
رئمٌ إذا ماتعزّزتْ أسدٌعاجَلَهَا دَلُّهُ فذلّلهَا
راشَ بسحرٍ سهامَ مُقلتيهوبالحِمامِ المريجِ نَصّلَها
كأنَّما جَنَّةٌ بوجنتهوبالعذار يكونُ جدولها
كأنَّما قدّ هُدْبَ مُقْلَتِهِصوناً لها ظلُّهُ فظللّها
كأنما انسابَ من ذوائبهسودُ أفاعٍ عليّ أرسلها
أو دبّ بالحسنِ فوق عارضهِنملٌ أصابَ المدادُ أرجلها
عن القصيدة
«ما صدّ عني بوجههِ ولَهاَ» من شعر ابن حمديس، من العصر الأندلسي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.