يَا عيِدُ! مَا عُدْتَ بِمَحْبُوبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا عيِدُ! مَا عُدْتَ بِمَحْبُوبِعلى معنى القلبِ ، مكروبِ
يَا عيِدُ! قَد عُدْتَ علَى ناظِرٍ، عن كلٍ حسنٍ فيكَ ، محجوبِ
يَا وَحْشَةَ الدّارِ التي رَبُّهَاأصْبَحَ في أثْوَابِ مَرْبُوبِ
قَدْ طَلَعَ العِيدُ عَلى أهْلِهِبِوَجْهِ لا حُسْنٍ وَلا طِيبِ
ما لي وللدهرِ وأحداثهِلقدْ رماني بالأعاجيبِ
عن القصيدة
«يَا عيِدُ! مَا عُدْتَ بِمَحْبُوبِ» من شعر أبي فراس الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب الثالث، في ذكر أبي فراس الحارث بن سعيد بن حمدان وأخباره وغرر أخباره وأشعاره، البيتين ٣ و٥
- «نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة»: من شعر أبي فراس الحمداني (٢)، الأبيات ٢ و٣ و٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.