إلى التي خطرت بالبال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى التي خطرت بالبال تسألنيقصيدةً عذُبت منها قوافيها
رقيقةً من شغاف القلب تسكبهابديعةَ القدِّ قد رقّت حواشيها
شفَّت غلائلها عن حسن فاتنةٍيُحيّرُ اللبَّ باديها وخافيها
كمثل شِعركَ أيام الصبا دَنِفاًقصائداً من بنات الشوق تُزجيها
أيام كان الهوى والشوقُ أغنيةوكنت مطربها حيناً ومُشجيها
فقلت فاتنتي : رفقاً ومعذرةًإنّ القوافي تُوافي من يوافيها
ومن يهيم بها صَبًا يذوب هوًىومن بجمر الجوى والوجد يذكيها
ذاك الذي تذكرين الأمس صبوتهقد شيّبته البراري وهو يطويها
ليس ابن ستين من غرٍّ يفيضُ هوًىولا الليالي التي شابت نواصيها
من بعد أن ذرعَ الدنيا وعاينهاوطاف بالأرض قاصيها و دانيها
يا حُلوتي، خَلِّ هذا القلب في سكنٍدعي الدموع الغوالي في مآقيها
ما نفعُ أن نسأل الدنيا وننشدهاعَودًا لما فات من أحلى أمانيها
وليس يَرجع ماضٍ لو حلمتَ بهوهامت النفس في أغلى أمانيها
فاقنع بما جادت الأيام من كرمٍفليس للنفسِ غير الذكر يُحييها
أما رأيتِ ورود الروض إن ذبُلتيظل عطر شذاها كامنًا فيها
تظل صفصافةٌ تعلو وقد علمتغاض الغدير الذي قد كان يرويها
رأيتها شمخت مزهُوةً وعلتلم تدرِ أيُّ السواقي كان يسقيها
هي الحياةُ فما أعطت وما أخذتحلواً ومُرّا سقتكَ الكأس من فيها
عن القصيدة
«إلى التي خطرت بالبال» من شعر فيصل سليم التلاوي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الياء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.