أجوب فيافي العيش سدمان حئرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أجوب فيافي العيش سدمان حئراًومالي من لفح الزمان مقيل
لقد طال بي التسيار حتى أملنيولو أن ألوان السماء شكول
يسود شجوى كل ما أنا مبصرفكل سناء قد عراه ذبول
يقيدني ثقل الهموم إلى الثرىفليس إلى السعي الجليل سبيل
كنسر يريد النهض لا يستطيعهوهيهات منه والجناح ثقيل
وليلٍ كأن الموت أرخى ظلالهعليه فتامور الظلام قتيل
إذا عن فيه البرق كالخيط أبصرتغياهبه الألحاظ كيف تصول
وإن هبت الأرواح من رقداتهاحسبت الدنا جذت لهن أصول
تجسم لي وهمي به فسحبتنيأرى حلماً تنهار منه عقول
كأن الربيع الطلق جاد بنفسهوغال قوى هذي الطبيعة غول
فلا الصبح مرجوٌّ ولا الليل منتهٍولا النفوس الحائرات دليل
وأبصرت روضاً هائج النبت كظهوجلله شوك عليه طويل
تناولت منه شوكه ولففتهالرأسي إكليلاً وذاك يهول
فظل يضج الناس إذ يبصروننيويضحك مني عالم وجهول
ويلتف حولي صبيةٌ يعبثون بيويغضي حياءً صاحبٌ وخليل
مضيت فلم أنهر صبياً مرهقاولم أحفل الشياب كيف تقول
وفي أذني صوتٌ ندىٌّ يحثنييميد بعطفي حسنه ويميل
أشق به هذا الأنام كأنهموما أطنبوا فيه الغداة فضول
عن القصيدة
«أجوب فيافي العيش سدمان حئرا» من شعر إبراهيم عبد القادر المازني، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.