ماء و طين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سألتني و قد رجعت إليهاو على مفرقي غبار السنينا :
أيّ شيء وجدت في الأرض بعدي ؟قلت : إنّي وجدت ماء و طينا
جمع الحسن و الدمامة و الإقدام و الخوف و النهى و الجنونا
و الرجاء الذي يصير به الفدفد روضا ، و شوكه نسرينا
و القنوط الذي يعرّي من الأوراق في نشوة الربيع الغصونا
ووجدت الهوى كما كان قدماثقة تارة ، و طورا ظنونا
و شبابا سكران من خمرة الوهميخال المحال أمرا يقينا
فإذا شاخت الرؤى و تلاشتوصحا بات جزمه تخمينا
لا يزال الإيمان نوعا منالرّهبة ، و الحسن للغرور خدينا
لا يزال الغنيّ يختال في الأرض و إن كان جاهلا مأفونا
كلّ من قد لقيت مثلك ، يا نفسي ، في ما تبدين أو تخفينا
فانظري مرّة إليك مليّاتبصري الأوّلين و الآخرينا
عن القصيدة
«ماء و طين» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.