لم يهدم الموت الا هيكل الطين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لم يبرح الروض فيه الماء و الزهرو لم يزل في السماء الشمس و القمر
لكنها الآن في أذهاننا صورشوهاء لا القلب يهواها و لا النظر
قد انطوى حسنها لمّا انطوى الشاعر*
قل للمغنّي الذي قد غصّ بالنغمإنّي نظيرك قد خان الكلام فمي
و مثل ما بك بي من شدّة الألمأما العزاء فشيء زال كالحلم
كيف السبيل إلى خمر و لا عاصر !*
مضى الذي كان في البلوى يعزّيناو كان يحيي ، إذا ماتت ، أمانينا
و يسكب السّحر أنغاما و يسقينامضى " نسيب " النبيّ المصطفى فينا
و صار جسما رميما في يد القابر*
كم جاءنا في اللّيالي السود بالألقو بالندى من حواشي القفر و العبق
و بالأغاني و ما من صادح لبقو إنّما هو سحر الحبر و الورق
السحر باق و لكن قد مضى الساحر !*
كالشمس يسترها عند المسا الغسقو نورها في رحاب الأرض منطلق
تذوي الورود و يبقى بعدها العبقحتى لمن قطفوا منها و من سرقوا
كم عالم غابر في عالم حاضر*
إن كان مات " نسيب " كالملايينمن العبيد الموالي و السلاطين
فالحيّ في هذه الدنيا إلى حينلكن نسيب إلى كلّ الأحايين
و إن نأى و سما للعالم الطاهر*
لسوف يرجع عطرا في الرياحينأو نسمة تتهادى في البساتين
أو بسمة في ثغور الخرّد العينفالموت ما هدّ إلاّ هيكل الطين
لا تحزنوا فنسيب غائب حاضر
عن القصيدة
«لم يهدم الموت الا هيكل الطين» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.