الرجل و المرأة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ربّ قائلة و القول أجملهما كان من غادة حتى و لو كذبا
إلى م تحتقر الغادات بينكمو هنّ في الكون أرقى منكم رتبا
كن لكم سببا في كلّ مكرمةو كنتم في شقاء المرأة السّببا
زعمتم أنّهنّ خاملات نهىو لو أردن لصيّرن الثّرى ذهبا
فقلت لو لم يكن ذا رأي غانيةلهاج عند الرّجال السخط و الصّخبا
لم تنصفينا و قد كنّا نؤمّل أنلا تنصفينا لهذا لا نرى عجبا
هيهات تعدل حسناء إذا حكمتفا الظلم طبع على الغادات قد غلبا
يحاربالرّجل الدنيا فيخضعهاو يفزع الدّهر مذعورا إذا غضبا
يرنو فتضطرب الآساد خائفةفإن رنت حسن ظلّ مضطربا
فإن تشأ أودعت أحشاءه برداو إن تشأ أودعت أحشاءه لهبا
يفنى الليالي في همّ و في تعبحذار أن تشكي من دهرها تعبا
و لو درى أنّ هذي الشهب تزعجهاأمسى يروع في أفلاكها الشّهبا
يشقى لتصبح ذات الحلى ناعمةو يحمل الهمّ عنها راضيا طربا
فما الذي نفحته الغانيات بهسوى العذاب الذي في عينه عذبا ؟
هذا هو المرء يا ذات العفاف فمنينصفه لا شكّ فيه ينصف الأدبا
عنّفته و هو لا ذنب جناه سوىأن ليس يرضى بأن يغدو لها ذنبا
عن القصيدة
«الرجل و المرأة» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.