عاتبتُ طيفَ الذي أهوى وقلتُ لتُ له
الشاعر: ابن صاحب الصلاة ( ابن المناصف ) · البحر: البسيط
«عاتبتُ طيفَ الذي أهوى وقلتُ لتُ له» من شعر ابن صاحب الصلاة ( ابن المناصف )، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عاتبتُ طيفَ الذي أهوى وقلتُ لتُ له — كيفَ اهتديتَ وجنحُ الليلِ مسدولُ؟
فقال: آنستُ ناراً من جوانِحكُم — يضيءُ منها لدى السَّارينَ قنديلُ
فقلتُ: نارُ الجوى معنًى وليس لها — نورٌ يضيءُ وهذا القولُ مقبولُ
فقالَ: نِسْبَتُنا في الحال واحدةٌ — أنا الخيالُ ونارُ الشوق تَخييلُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تخييل: [خ ي ل]. (مصدر خَيَّلَ). 1."تَخْيِيلُ صُورَتِهِ" : تَصَوُّرُهَا فِي خَيَالِهِ. 2."تَخْيِيلُ الخَيْرِ فيِ النَّاسِ" : ظَنُّهُ، تَفَرُّسُهُ، تَوَسُّمُهُ .
- جوانحكم: جمعُ جَانِحَة. [ج ن ح]. "جَوَانِحُ الإِنْسَانِ": أَضْلاَعُهُ القَصِيرَةُ مِمَّا يَلِي الصَّدْرَ. "بَيْنَ جَوَانِحِي أَلَمٌ".
- قنديل: القَنْدِيلُ (بفتح القاف وكسرها): مصباح في وسطه فتيل يُملأ بالماء والزيت ويشعل؛ يُستخدم القنديل عند افتقاد الكهرباء ج قَنادِيلُ (معـ).