إني لأحسب أن سأمسي ميتا

الشاعر: أبو دُلامة · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رثاء

«إني لأحسب أن سأمسي ميتا» من شعر أبو دُلامة، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إنَّي لأَحسِبُ أن سأُمسِي مَيتاً — أو سَوفَ أُصبِحُ ثُمَّ لا أُمسي

مِن حُبِّ جاريةِ الجُنَيدِ وبُغضِهِ — وكِلاهُمَا قَاضٍ علَى نَفسي

فَكِلاهُما يُشفَى بِهِ سَقَمِي — فإذا تَكَلَّمَ عَادَ لي نُكسِي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تكلم: تَكَلَّمَ يَتَكلَّمُ تَكَلُّماً وتِكِلاَّماً : تحدّث قلْتمْ ما يَكُونُ لَنـَا أنْ نَتَكَلَّمَ بِهذَا. - عنـه : تحدّث عنـه بخير أوبشـرّ ؛ تكلم عنه مادحاً.
  • سقمي: سقم: السَّقامُ والسُّقْمُ والسَّقَمُ: المَرَض، لُغَاتٌ مِثْلَ حُزْنٍ وحَزَنٍ، وَقَدْ سَقِمَ وسَقُمَ سُقْماً وسَقَماً وسَقاماً وسَقامَةً يَسْقُمُ، فَهُوَ سَقِم وسَقِيمٌ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَالْجَمْعُ سِقامٌ جاؤوا بِهِ عَ …
  • قاض: قَاضَ يَقوضُ قُضْ قَوْضاً [قوض]: - ـه: هدمه؛ قاض البناءَ.
  • نكسي: نكس: النَّكْسُ: قَلْبُ الشَّيْءِ عَلَى رأَسه، نَكَسَه يَنْكُسُه نَكْساً فانْتَكَسَ. ونَكَسَ رأَسَه: أَماله، ونَكَّسْتُه تَنْكِيساً. وَفِي التنزيل: ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ. والناكِسُ: المُطأْطئ رأْسَه. ونَكَس …
  • وبغضه: الغُضَّةً : الذِّلَّةُ والمنقصة؛ ليس في الفقر غُضَّةٌ بل في التَّواكلِ والسؤال.

قصائد ذات صلة

  • ألا يا دوم لك النعيم
  • يقول لي الأمير بغير جرم
  • أمير المؤمنين فدتك نفسي
  • سقاني أبو بشر من الراح شربة
  • وجفاني الأمير كي أتقرا
  • خافي إلهك في نفس قد احتضرت
  • أبلغا ربطة أني
  • لقد خاصمتني دهاة الرجال