جزتَ في المجد والفعال الشريفِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جزتَ في المجد والفعال الشريفِغايةَ المكرماتِ يا ابن نظيفِ
أنا ما لم تكن قريباً جديبٌولو أني ما بين نيلٍ وريف
وقديماً عوَّدتَ كفَّ أكفِّ الخطب عن ساحتي وصرف الصروف
وهزمتَ الأحداث عنَّا مبيحاًبسطورٍ عوّدنَ هزم الصفوف
ومعانٍ هنَّ الكماة وشكلٍناب عن قاطع القنا والسيوف
كلّ شفَّافةِ الحجى رفل الملك بها في قلائدٍ وشفوف
بين عقدٍ مرتّلِ الحسن والنَّظم وبردٍ محبَّر التفويف
وهوَ القول يصدعُ الحجرَ الصَّلدَ ويشفي أدواءَ قلبَ الأسيف
وخفيف السُّرى ثقيلٌ على الحسَّاد فاطرب إلى الثقيل الخفيف
كلُّ فعلٍ تأتي شريفٌ وعادٌ من عليٍّ إذا أتى بشريف
زائرٌ في الصباح حسناً وطوراًطارق في الدُّجى طروق الطيوف
فحديث الرُّواة عن عزمك المشهور أو عن معروفك المعروف
يا عمادي لدى معاديَّ ويا مولى رجائي لكلِّ يومٍ مخوف
خلقٌ منك حيث كنت من الأرضِ فكاكُ المعاني ورفد الضيوف
أنتَ حتفُ العادي ورغمُ المناويوآل العافي ومال المسيف
وبأقلامك الهجاء إذا تفزع منها إلى الرّماح الهيف
كلُّ ماضي الشبا نخيفٍ وامضى البيضِ يومَ الضّراب كلُّ نخيف
أنت بدر التَّمام في هالة الحفل وشمسٌ لم تحتجب بالسُّجوف
بكَ أصبحتُ في جنانٍ من الإفضالا والفضلِ دانياتٍ القطوف
لو أطلتَ النَّوى لأظمأتُ إغذاذي إلى منزل النوى ووجيفي
ووصلتُ السُّرى بأكرم موصولٍ وقارنتُ منك خير أليف
فغدا لي اسمُ العلا بما ترفع منّي أفعالُ تلك الحروف
وأنختُ المطيَّ عندك في عام ربيعٍ والفصلُ فصلُ مصيف
حيث نارُ القرى لها جاحمٌينقع قلبَ ابن رفدك الملهوف
هي حمراءُ حالةَ الحرّ والقرِّوخضراءُ في عيون الضيوف
وإذا حلَّت الوهاد لأمرٍقرعتْ هامةَ اليفاع المنيف
يا وحيد الكرام يا خير تربٍللمعالي ريا أجلَّ حليف
لك مني على النَّوى كلُّ خودٍهازىءٌ حسنها بذات النصيف
طاهرات التقى فما زقّها فكري إلَّا إلى الجواد العفيف
ظفرتْ راحتي واسعفني خاذلُ حظّي بالظافر الغطريف
ملكٌ في حسامهِ النفع والضرُّ وماءُ المنى ونارُ الحتوف
مطلق في العدى إذا أضمرتهُ الهام جازى أفعالها بالحروف
قانصٌ عزمهُ لما أرتجيهِفشؤوني خفيفة التكليف
وبقيتم بيضَ العوارف سودَ النَّقع خضرَ النَّعماءِ شمَّ الأنوف
عن القصيدة
«جزتَ في المجد والفعال الشريفِ» من شعر ابن الساعاتي، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.