الانتصار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الله أكبر هذا النصر والظفريسمو بغزة والعدوان يندحر
هذا الصمود فلا والله ما شهدتساح الوغى أسداً في الحق تنكسر
طوبى لغزة في الميدان قد حفلتبالمخلصين فما زاغوا ولا نكروا
المؤمنون إذا ما مسهم غضبرجّت لغضبتهم من هولها سقر
إن الميامين لو جابوا الحمى غلبواواهتزّ تحتهمُ البركان إن زأروا
رادوا المواقع فرساناً وما وهنواوالأرض من مرجٍ تغلي وتستعر
لو أُرغموا رفضوا أو زلزلوا صمدواأو أُجهدوا نهضوا أو أُحصروا نفروا
لو أردفوا هرعوا من فوق سابعةهذي ملائكة القهار أم بشر
يا للأشاوس قناصٌ ومقتحمٌهذا شهيد وهذا راح ينتظر
إحدى اثنتين فإما النصر يدركهأو جنة الخلد حيث الماء والشجر
والمرجفون من الأعراب ما فلحواوالمغرضون بما نال القنا قهروا
أما العدو فما ينفك منهزماًذاك الدعي وذاك الكاذب الأشر
سل ليل أشدودٍ كم أمطرت حمماًأو سيدَروتَ لظىً يهمي وينهمر
كم من مجنزرة دُكّت بأطقمهاأو من مصفحة ينتابها الشرر
أين الذيّن من الفولاذ درعهمقد أُصْهِرتْ بهمُ جمراً فما اعتبروا
تلك الأتون التي زُجوا بفوهتهالو أنهم قدروا ما حرها جأروا
لو أنهم خبروا ما سرُّ قوّتِنالكنهم عمهوا أو غرّهم بطر
نحن الذين إذا كادت لنا أممالله أكبرُ , كيدُ الله ينتصر
من كان محتسباً, لله منتقماً بالله معتصماً ما مسّه ضرر
تلك الجراحات التي نأسو تعلمناأن الكفاح هو المستقبل النضر
فيضُ الدماء التي روّت ثرى وطنيقد أدهشت أمماً والكون ينبهر
لكنها قبس في درب عزتنافهي الضياء لنا والشمس والقمر
والغرس أثمر من بذل وتضحيةهيا ألا انطلقوا , وليجمع الثمرُ
يا أهل غزة حق الحق فابتهجواهذا الكيان هوى والآن يُحتَضَر
أرض البطولة إنّ الفجر ما صنعتفيك الملاحم . والتاريخ يُخْتَصر
عن القصيدة
«الانتصار» من شعر زهير شيخ تراب، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.