صمت القلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لليراع إذ استنفرته رغباملّ القريض وعاف الشعر والأدبا
جف المداد على فيه فأسكتهجافى الدواة فلا استسقى ولا شربا
فيم العزوف أيا صاحي أسائلهفاستنكر الصمت في الأفواه واعتجبا
ذرني وما آلت الأحوال معتزلاًعصر الحماسة قد ولّى وقد ذهبا
كم قلت شعراً وكم نثراً فما انتبهواكم من ملاحم دبجنا لها الخطبا
إني لأصمت إذ أن القنا ذبلتوالسيف من ملل في غمده احتجبا
آن الأوان لصوت لا كلام بهمن هول زأرته يستنزل الشهبا
وا حر قلبيَ من مَنْ نام مُستَلباًلم يهده الجور أن يصحو وأن يثبا
كيف المنام وفي الأقصى مجنزرة* تجتث ركناً به أو تهتك الحجبا
تسعى على قدم في طهر ساحتهترمي لسفك دمٍ , أو تضرم اللهبا
ماذا أقول وفي قلبي نمت غصصٌهل يشفي قوليَ من عانى ومن غلبا
عن القصيدة
«صمت القلم» من شعر زهير شيخ تراب، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.