هُنِّيتَ بالعيد يا مَنْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هُنِّيتَ بالعيد يا مَنْيهنا به كل عيدِ
نعمْ وصُبِّحْتَ بالخيْر كلَّ يومٍ جديد
وساعدتْك اللياليوخابَ كلُّ عنيد
أمدَّك اللَّهُ مِنْ فضلِه بجَدٍّ سعيد
وقد وقاك الدواهيمن كيد كلِّ كنود
فكيف لا أُكْثرُ المدْحَ فيكمُ مِنْ قصيدي
وأنتمُ سادةٌ بلأنتمْ أسودُ الأسود
خصالُ كُلِّ حميدٍفيكمْ وكُلِّ مَجيد
سنذكرُ البعضَ منهابين المَلا والشهود
حق وصدْقٌ ونطقٌفي قولكمْ والوعود
عدلٌ وفضلٌ وعقلٌهادٍ لكلِّ بليد
علمٌ وحلم وحكمٌماضٍ برأى سديد
عزمٌ وقول وفعللكل أمرٍ رشيد
يا للكريم المرجَّيفي كل يومٍ شديد
يا حتفَ كل عدوٍّغاوٍ لَعين مَريد
وغيثَ كلِّ فقيرِوأُنْس كل وحيد
وسلوة القانطِ النازح الغريبِ الحريد
بحرٌ لكل قريبٍغيثٌ لكل بعيد
وباذلَ المال بذْلاًمِنْ طارفٍ وتليد
تركتني بينَ راجٍوغابطٍ وحسودِ
فيالَه منْ وفاءِومنْ سخاءِ وجودِ
دُمْ يا فتى ناصرٍ فيآلاء رَبٍّ ودود
عشْ وابقَ في نعمة اللَّه يا زَكيَّ الجدود
لا زال قدرُك يسموفوَيقَ كلِّ السُّيُود
حتى حللْتَ من المجدِ حيثُ سعدُ السعودِ
عن القصيدة
«هُنِّيتَ بالعيد يا مَنْ» من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.