غثاء السيل /محمد الرحمون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أقول ولامَسَ الزَّهرَ الذبولُوفاضت في حِمى قلبي السيول
وأحرِقَتِ الحشا بالآهِ تغليودمع العين سابَقَه الهطول
وأطرقَت الرواسي شاكياتٍتكاد بوهج حسرتها تزول
وتسألني أعُربٌ ما دهاكمفبعد العزِّ أذناباً تؤولوا
وبعد معارك التحرير صرتمعبيداً هَدَّ سيفَكمُ النحول
رضيتم أن تكونوا نعلَ قومٍوكان العُرب في الماضي يقولوا
هي الدنيا مساكن يَعربيوفيها العُرب أسياداً يجولوا
هي الدنيا وسيِّدُها نبيٌمِن الأعراب صاحَبَه الفحول
سلوا التاريخ عن كسرى ورومٍوما فعل الصحابة والرسول
فإن وقفوا فحربٌ لا محالةوإن جلسوا تذمرتِ الخيول
هدمتم ما بناه أباة ُقومفضاق البحر فيكم والسهول
فصار العُرب مثلَ غثاءِ سيلٍوصاروا للتجارب همْ حقول
فلا والله ما أنتم بعُربٍوأقسم أنَّ والدَكم مَغول
عن القصيدة
«غثاء السيل /محمد الرحمون» من شعر ثورات التغيير العربية، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.