ما يفعل العبد والأقدار جارية

الشاعر: الحلاج · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة

«ما يفعل العبد والأقدار جارية» من شعر الحلاج، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما يَفعَلُ العَبدُ وَالأَقدارُ جارِيَةٌ ... عَلَيهِ في كُلِّ حالٍ أَيُّها الرائي

أَلقاهُ في اليَمِّ مَكتوفاً وَقالَ لَهُ ... إِيّاكَ إِيّاكَ أَن تَبتَلَّ بِالماءِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الرائي: الرَّاءُ: مِنَ الْحُرُوفِ الْمَجْهُورَةِ، وَهِيَ مِنَ الْحُرُوفِ الذُّلْق، وَسُمِّيَتْ ذُلْقاً لأَن الذّلاقَة فِي الْمَنْطِقِ إِنما هِيَ بطَرَف أَسَلَةِ اللِّسَانِ، وَالْحُرُوفُ الذُّلْقُ ثَلَاثَةٌ: الرَّاءُ وَاللَّامُ و … (لسان العرب)
  • تبتل: بتل: البَتْل: القَطْع. بَتَلَهُ يَبْتِلُهُ ويَبْتُلُهُ بَتْلًا وبَتَّلَهُ فانْبَتَلَ وتَبَتَّلَ: أَبانَه مِنْ غَيْرِهِ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: طَلَّقَهَا بَتَّةً بَتْلَةً؛ وَقَوْلُ ذِي الرمة: رَخِيمات الكَلام مُبَتَّلات، . … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • والله ما طلعت شمس ولا غربت
  • شيء بقلبي وفيه منك أسماء
  • إن الحبيب الذي يرضيه سفك دمي
  • أنا من أهوى ومن أهوى أنا
  • فليتك تحلو والحياة مريرة
  • لا تسأمن مقالتي يا صاح
  • أنا أنت بلا شك
  • قد تحققت في سرري