ما يفعل العبد والأقدار جارية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما يَفعَلُ العَبدُ وَالأَقدارُ جارِيَةٌعَلَيهِ في كُلِّ حالٍ أَيُّها الرائي
أَلقاهُ في اليَمِّ مَكتوفاً وَقالَ لَهُإِيّاكَ إِيّاكَ أَن تَبتَلَّ بِالماءِ
عن القصيدة
«ما يفعل العبد والأقدار جارية» من شعر الحلاج، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: الحلاج، البيت ٢
- «الوافي بالوفيات»: الحلاج، البيت ٢
- «تاريخ آداب العرب»: الشعر الحكمي، البيت ٢
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الثالث في ذكر مشايخه الجلة، هداة الناس ونجوم الملة، وما يتعلق بذلك من الأخبار (٥)، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٤١)، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.