اللُّبُّ قُطبٌ، والأمورُ له رَحًى،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اللُّبُّ قُطبٌ، والأمورُ له رَحًى، فيهِ تُدَبَّرُ كلُّها وتُدارُ
والبدرُ يكمُلُ، والمحاقُ مآلُه،وكذا الأهِلّةُ عُقْبُها الإبدارُ
إلزمْ ذَراكَ، وإن لقيتَ خَصَاصةً، فاللّيثُ يَستُرُ حالَهُ الإخدار
لم تَدرِ ناقةُ صالحٍ، لمّا غَدَت،أنّ الرّواحَ يُحَمُّ فيه قُدار
هذي الشخوص، من التّراب، كوائِن، فالمرءُ، لولا أن يُحِسّ، جِدار
وتَضِنُّ بالشيءِ القليلِ، وكلُّ ماتُعطي وتَملِكُ، ما له مقدار
ويقولُ داري، من يقولُ، وأعبُديºمَهْ! فالعبيدُ، لربّنا، والدّارَ
يا إنسَ! كم يَردُ، الحياةَ، مَعاشرٌويكونُ، من تلفٍ، لهم إصدار
أترومُ من زمنٍ وفاءً مُرضياً،إنّ الزّمانَ، كأهلِه، غدّار
تقِفونَ، والفُلكُ المُسخَّرُ دائرٌ،وتقدِّرونَ، فتَضحكُ الأقدار
عن القصيدة
«اللُّبُّ قُطبٌ، والأمورُ له رَحًى،» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الراء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.