لا تَطلُبِ الغَرضَ البعيدَ وتَسهَرِ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لاتَطلُبِ الغَرضَ البعيدَ وتَسهَرِ،ما يُقضَ يأتِ، وطالبٌ لم يُبْهَرِ
جيلٌ فجيلٌ يذهَبونَ، ويَنطويخبَرٌ، ويُصبِحُ خامِلٌ كمُشهَّرِ
والمرءُ يَغشاهُ الأذى من حَيثُ لايخشاهُ، فاعجبْ من صروفِ الأدهُر
ومُحمّدٌ، وهو المُنبَّأُ، يَشتكيلمكانِ أكلَتِهِ انقِطاعَ الأبْهر
لا تَغبِطَنّ على الهِباتِ، فإنّهازَهَرٌ يزولُ مع الزّمانِ الأزهر
والنّبْتُ يَظهَرُ للعيونِ، وإن مضَتْسَنَةٌ له، فكأنّهُ لم يَظهَر
في كلّ عامٍ تَستَهلُّ غمائمٌبشقائقِ النّعمانِ، أوْ بالعَبهر
ومن الرّزيّةِ عاهرٌ متوهَّمٌفي النّاسكينَ، وناسِكٌ في العُهَّر
ومَحاسنُ الدّنيا الأنيسُ، وإنّماأشباحُ سادَتهم أهِلّةُ أشهُر
وإذا أرَدْتُمْ للبنينَ كَرامَةً، فالحَزمُ أجمَعُ تركُهُمْ في الأظهُر
والرّأيُ أن تَدعوا الصّوارِمَ كلّهابقُرى المَشارِفِ، والرّماحَ بسَمهَر
عن القصيدة
«لا تَطلُبِ الغَرضَ البعيدَ وتَسهَرِ،» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.