يا شُهْبُ، إنّكِ في السّماءِ قديمةٌ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا شُهْبُ، إنّكِ في السّماءِ قديمةٌ، وأشَرتِ للحكماءِ كلَّ مُشارِ
أخبرتِ عن موتٍ، يكونُ مُنَجِّماً،أفتُخبرينَ بحادِثِ الإنشار؟
مَن للمملَّكِ تُبّعٍ، أو قَيْصرٍ،لو كان مثلَ مليكِكِ العشّار
والدّهرُ مُفتَنُّ الغوائلِ، مُهلِكٌرَبَّ الحُسامِ، وحامِلَ المئشار
صمَماً حشا أُذنَ الكُمَيتِ، ودِرهميْكَمَهٍ أحَلَّ بناظرَيْ بشّار
والنّاسُ، في ضدّ الهُدى، متشيّعٌلزمَ الغُلُوّ، وناصبيٌّ شاري
بخِلَ الأنامُ، فهل تَرى من قائلٍأفنى، عِشاري الكُوم، حسنُ عِشار
وكأنّ تَعشيرَ الغُرابِ محدِّثٌأنّ الخَليطَ يَحُلُّ في تِعشار
والعُمرُ مَقسومٌ على الأكوانِ بالجُــزءِ الأقَلّ، وليسَ بالأعشار
عن القصيدة
«يا شُهْبُ، إنّكِ في السّماءِ قديمةٌ،» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الراء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.