الدهرُ ينسَخُ أولاه أواخرُهُ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الدهرُ ينسَخُ أولاه أواخرُهُ،فلا يُطيلَنْ بهذا اللّوم إنصابي
داءُ الحياة قديمٌ لا دواء له،لم يخلُ بُقراطُ من سُقمٍ وأوصابِ
تلك اليهودُ، فهل من هائدٍ لهمُ،والصّابئون، وكلٌّ جاهلٌ صابي
والأنس ما بين إكثارٍ إلى عدم،كالوحش ما بين إمحال وإخصاب
لم يُثبتوا بقياسٍ أصلَ دينهِمُ، فيحكموا بين رُفّاض ونُصّاب
ما الرّكنُ في قول ناسٍ، لست أذكرهم،إلاّ بقيةُ أوثانٍ وأنصاب
لا أستقيلُ زماني عثرةً أبداً،ما شاء فليأتِ، إنّ الشهدَ كالصّابِ
عن القصيدة
«الدهرُ ينسَخُ أولاه أواخرُهُ،» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الباء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.