إن كنتَ يَعسوبَ أقوامٍ فخف قدَراً،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن كنتَ يَعسوبَ أقوامٍ فخف قدَراً، ما زالَ كالطّفْل يصطادُ اليعاسيبا
وإن تكن بمَنا سيبٍ، لمَهلَكةٍ،فكم طوى الدهرُ أقيالاً مُناسيبا
عن القصيدة
«إن كنتَ يَعسوبَ أقوامٍ فخف قدَراً،» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. ورويّها حرف الباء.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.