ما الثريّا عنقودُ كرمٍ مُلاحـ ـيٌّ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما الثريّا عنقودُ كرمٍ مُلاحــيٌّ، ولا الليلُ يانعٌ غِربيبُ
*********ونأى عن مُدامةٍ، شفقَ التغ ـ
ـريبِ، فليتّقِ المليكَ اللبيبُ********
طالَ ليلٌ، كأنّما قتلَ العقــربَ ساطٍ، فغابَ عنها الدّبيب
********سلكَ النّجدَ، في قِطار المنايا
، قَطَرِيٌّ، ونَجدةٌ، وشَبيبُ*******
شبّ فِكرُ الحصيفِ ناراً فما يحــسُنُن، يوماً، بعاقل، تشبيبُ
********أين بقراطُ، والمقلِّدُ جاليـ
ـنوسَ؟ هيهاتَ أن يعيشَ طبيبُ*******
سُبّبَ الرّزقُ للأنام، فما يقــطعُ، بالعجز، ذلك التسبيب
*******وجرى الحتفُ بالقضاءِ، فما يسـ
ـلَمُ ليثٌ، ولا غزالٌ ربيب*******
يطلُعُ الوافدُ المبغَّضُ، والعيــشُ، إلى هذه النفوس، حبيب
********خَبَّبَتْها عليه نُكدُ الرزايا،
فنبا، عن قلوبها، التّخبيب
عن القصيدة
«ما الثريّا عنقودُ كرمٍ مُلاحـ ـيٌّ،» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.