انفرد الله بسلطانه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اِنفَرَدَ اللَهُ بِسُلطانِهِفَما لَهُ في كُلِّ حالٍ كِفاء
ما خَفِيَت قُدرَتُهُ عَنكُمُوَهَل لَها عَن ذي رَشادٍ خَفاء
إِن ظَهَرَت نارٌ كَما خَبَّروافي كُلِّ أَرضٍ فَعَلَينا العَفاء
تَهوي الثُرَيّا وَيَلينُ الصَفامِن قَبلِ أَن يوجَدَ أَهلُ الصَفاء
قَد فُقِدَ الصِدقُ وَماتَ الهُدىوَاِستُحسِنَ الغَدرُ وَقَلَّ الوَفاء
وَاِستَشعَرَ العاقِلُ في سُقمِهِأَنَّ الرَدى مِمّا عَناهُ الشِفاء
وَاِعتَرَفَ الشَيخُ بِأَبنائِهِوَكُلُّهُم يَنذِرُ مِنهُ اِنتِفاء
رَبَّهُمُ بِالرِفقِ حَتّى إِذاشَبّوا عَنا الوالِدَ مِنهُم جَفاء
وَالدَهرُ يَشتَفُّ أَخِلّاءَهُكَأَنَّما ذَلِكَ مِنهُ اِشتِفاء
عن القصيدة
«انفرد الله بسلطانه» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الهمزة، وهي قصيدة دينية.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف التاء (٨)، الأبيات ٤ و٥ و٩
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف القاف (٣)، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.