إرْبَعْ فَحَيِّ مَعَارِفَ الأطْلاَلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إرْبَعْ فَحَيِّ مَعَارِفَ الأطْلاَلِبالجزع من حرُضٍ فهنَّ بوالِ
فَشِرَاجَ رِيمَةَ قَدْ تَقَادَمَ عَهْدُهَابالسَّفْحِ بينَ أُثَيِّلٍ فبَعالِ
وَحْشاً تَعَاوَرَها الرِّيَاحُ كأَنَّهاتَوْشيحُ عَصْبِ مُسَهَّمِ الأغيالِ
لمّا وَقَفْتُ بِهَا القَلُوصَ تبادَرتْحببُ الدُّموعِ كأنَّهنَّ عزالي
وذكرتُ عزَّةَ إذا تُصاقبُ دارُهابِرُحَيِّبٍ فَأُرَابِنٍ فَنُخَالِ
أيّامَ أهْلونَا جَمِيعاً جيرَةٌ بِكُتَانَةٍ فَفُرَاقِدٍ فَثُعالِ
سَقْياً لِعَزَّةَ خُلّةً سَقْياً لهاإذْ نَحْنُ بالهَضَبَاتِ مِن أمْلالِ
إذ لا تكلِّمُنا وكانَ كلامُهانفلاً نؤمَّلُهُ منَ الأنفالِ
وبجيد مغزلةٍ ترودُ بوجرةٍ بَجَلاَتِ طَلْحٍ قد خُرِفن وَضالِ
إذْ هنَّ في غلسِ الظَّلامِ قواربٌأَعْدَادَ عَيْنٍ من عُيونِ أثَالِ
يجتزن أوديةَ البُضيعِ جوازعاًأجواز عينونا فنَعفَ قبالِ
ترمي الفجاجَ إذا الفجاجُ تشابهتْأعلامُها بمهامهٍ أغفالِ
بركائبٍ منْ بينِ كلِّ ثنيّةٍسرحِ اليدينِ وبازلٍ شملالِ
ناجٍ إذا زُجرَ الرّكائبُ خلفهُفَلَحِقْنَهُ وَثُنِينَ بالحَلْحَالِ
يَهْدِي مَطَايَا كالحَنيِّ ضَوامراًبِنياطِ أَغْبَرَ شاخِصِ الأميالِ
تمطو الجديلَ إذا المكاكيبادرتْ جحلَ الضِّبابِ محافرَ الأدحالِ
وَتَعَانَقَتْ أُدْمُ الظِبَّاءِ وَبَاشَرَتْأَكْنَافَ كُلِّ ظَليلَةٍ مِقْيَالِ
فكأنَّهُ إذ يغتدي متسنِّماًوَهْداً فَوَهْداً ناعِقٌ برِئَالِ
كالمضرحيِّ عدا فأصبح واقعاًمن قدسَ فوقَ معاقلِ الأوعالِ
فَنَبَذْتُ ثَمَّ تَحِيَّةً فأَعَادَهَاغَمْرُ الرِّدَاءِ مُفَضْفَضُ السّرْبَالِ
يُعطي العشيرةَ سؤلَها ويسودُهايومَ الفخارِ ويومَ كلِّ نبالِ
وبثثتَ مكرُمةً فقد أعددتَهارصداً ليومِ تفاخُرٍ ونضالِ
غَمرُ الرِّداءِ إذا تَبسَّمَ ضاحِكاًغلقتْ لضحكتهِ رقابُ المالِ
عن القصيدة
«إرْبَعْ فَحَيِّ مَعَارِفَ الأطْلاَلِ» من شعر كثير عزة، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.