لَكَ الوَيْلُ من عَيْنيْ خُبيبٍ وَثَابتٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَكَ الوَيْلُ من عَيْنيْ خُبيبٍ وَثَابتٍوَحَمْزَةَ أشْباهِ الحِداءِ التّوائمِ
تُخَبّرُ مَنْ لاقيتَ أنّكَ عائِذٌبلِ العائذُ المظلومُ في مسجن عارمِ
ومن يرَ هذا الشَّيخَ بالخيفِ منْ منىً من النّاسِ يعلمْ أنَّهُ غيرُ ظالمِ
وَصِيُّ النّبيِّ المُصْطفى وابنُ عمّهِوَفَكّاكُ أغْلالٍ وَقَاضِي مَغَارِمِ
أبى فَهْو لا يَشْرِي هُدًى بضَلالةٍ ولا يتّقي في اللهِ لومةَ لائمِ
ونحنُ بحمدِ الله نتلو كتابهُحُلُولاً بهذا الخَيْفِ خَيْفِ المحارمِ
بحيثُ الحمامُ آمنُ الرَّوعِ ساكنٌوَحَيْثُ العَدُوُّ كالصَّدِيقِ المُسَالِم
فما ورَقُ الدُّنيا بِبَاقٍ لأهْلِهِولا شِدَّةُ البَلْوَى بضَرْبَةِ لازِمِ
فلا تجزَعَنْ مِنْ شِدَّةٍ إنَّ بَعْدَهافوارجَ تلوي بالخُطوبِ العوارمِ
عن القصيدة
«لَكَ الوَيْلُ من عَيْنيْ خُبيبٍ وَثَابتٍ» من شعر كثير عزة، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الميم، وغرضها الرثاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.