ألمّا عَلَى سَلْمَى نُسَلِّمْ وَنَسْأَلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألمّا عَلَى سَلْمَى نُسَلِّمْ وَنَسْأَلِسؤالَ حفيٍّ بالحبيبِ موكَّلِ
سبتهُ بعذب الريقِ صافٍ غروبُهرقيقِ الثّنايا باردٍ لم يفلَّلِ
وأَسْوَدَ ميّالٍ على جِيدِ ظَبْيَةٍمن الأدمِ حوراءِ المدامع مغزلِ
وأَتْلَعَ بَرَّاقٍ كأنَّ اهتزازَهُإذا انتصفتْ للرَّوعِ هزّةُ منصُلِ
وما قرقفٌ من أذرُعاتٍ كأنَّها إذا سُكِبَتْ مِن دَنِّها ماءُ مفصِلِيُصبُّ على ناجودِها ماءُ بارقٍ
وَعَاهُ صفاً في رأْسِ عَنقاء عَيْطَلِبِأَطْيَبَ مِنْ فيها لمَنْ ذَاقَ طَعْمَه
ُ وَقَدْ لاَحَ ضَوْءُ النَّجْمِ أوْ كَاد ينجليأخاضتْ إليَّ اللَّيلَ خودٌ غريرةٌ
جبانُ السُّرى لم تنتطقْ عنْ تفضُّلِإليكَ ابنَ مَرْوَانَ الأَغَرَّ تَكَلَّفَتْ
مسافةَ ما بينَ البُضيعِ فيليلِجرى ناشياً للمجدِ في كلِّ حلبة
ٍ فجاءَ مجيءَ السّابقِ المتهلِّلِمتى يعْتَهدْهُ الرّاغبونَ فيكثروا
على بابهِ يكثرْ قراهُ فيعجَلِوَيُعْطي عَطَاءً تَنْتَهي دُونَهُ المُنى
عطاءَ وهوبٍ للرّغائبِ مجزلِأشدُّ حياءً من فتاةٍ حييَّة
ٍ وأمضى مضاءً من سنانٍ مؤلَّلِوأخْوَفُ في الأعداءِ مِن ذي مهابَة
ٍ بخَفّانَ وَرْدٍ وَاسِعِ العَينِ مُطفِلِله جَزَرٌ في كُلِّ يومٍ يجُرُّهُ
إلى لَبُوَاتٍ في العَرِينِ وأَشْبُلِإذا وفدتْ ركبانُ كعبٍ وعامرٍ
عَلَيْكَ وأَرْدُوا كُلَّ هَوْجَاءَ عَيهلِلَقُوكَ بقَوْلٍ مِنْ ثَنَائِيَ صادِقٍ
تخيَّرتُهُ حرَّ القصيدِ المنخَّلِثناءً يوافي بالمواسمِ أهلَها
ويُنشدُهُ الرُّكبانُ في كلِّ محفلِ
عن القصيدة
«ألمّا عَلَى سَلْمَى نُسَلِّمْ وَنَسْأَلِ» من شعر كثير عزة، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.