أَصَادرَة ٌ حُجَّاجَ كَعْبٍ وَمَالِكٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَصَادرَةٌ حُجَّاجَ كَعْبٍ وَمَالِكٍعلى كُلِّ عَجْلَى ضَامِرِ البطنِ مُحْنِقِ
بمرثيةٍ فيها ثناءٌ محبَّرٌلأَزْهَرَ مِن أولادِ مُرَّةَ مُعْرِقِ
كأنَّ أخاهُ في النّوائبِ ملجأٌإلى علمٍ من ركنِ قدسِ المنطَّقِ
يَنَالُ رِجالاً نَفْعُهُ وَهْوَ مِنْهُمُبعيدٌ كعيّوقِ الثريّا المعلَّقِ
تقولُ ابنةُ الضَّمريِّ : ما لك شاحباًوَلَوْنُكَ مُصْفَرٌّ وإنْ لم تَخَلّقِ
فقلتُ لها: لا تعجبي، من يمُتْ لهُأخٌ كأبي بدرٍ، وجدِّكِ يشفقِ
وأمْرٍ يُهِمُّ النَّاسَ غِبُّ نِتَاجِهِكَفَيْتَ وَكَرْبٍ بالدَّواهي مُطرِّقِ
كَشَفْتَ أبا بَدْرٍ إذا القَوْمُ أحْجَمُواوعَضَّتْ مَلاَقي أمْرِهِمْ بالمُخَنَّقِ
وخصمٍ -أبا بدرٍ- ألدَّ أبتَّهُعلى مثلِ طعمِ الحنظلِ المتفلِّقِ
جَزَى الله خيْراً خِنْدِقاً مِن مكافىءوصاحبِ صدقٍ ذي حفاظٍ ومصدقِ
أقام قناةَ الودِّ بيني وبينهُوَفَارَقني عَنْ شِيمَةٍ لَمْ تُرَنَّقِ
حَلَفْتُ على أَنْ قَدْ أَجَنّتْكَ حُفْرَةٌ ببَطْنِ قَنَوْنَا لَوْ نَعِيشُ فَنَلْتقي
لألفيتني بالوُدِّ بعدكَ دائماًعلى عهدنا إذْ نحنُ لم نتفرّقِ
إذا ما غَدا يَهْتَزُّ للمَجْدِ والنَّدَىأشمُّ كغُصنِ البانةِ المتورِّقِ
وإنّي لجازٍ بالذي كانَ بيننابَني أسدٍ رَهْطَ ابْنِ مُرَّةَ خِنْدِقِ
عن القصيدة
«أَصَادرَة ٌ حُجَّاجَ كَعْبٍ وَمَالِكٍ» من شعر كثير عزة، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: خبر كثير وخندق الأسدي الذي من أجله قال هذا الشعر، الأبيات ٨ و١٠ و١٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.