أهَاجَكَ مَغْنَى دِمْنَة ٍ وَمَسَاكِنُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أهَاجَكَ مَغْنَى دِمْنَةٍ وَمَسَاكِنُخلتْ وعفاها المعصراتُ السَّوافنُ
دِيَارُ ابنَةِ الضَّمْرِي إذ حَبْلُ وَصْلِهامتينٌ وإذ معروفُها لكَ عاهنُ
تقولُ ابنةُ الضَّمريِّ ما لكَ شاحباًوقد تَنْبري لِلْعَيْنِ فيك المَحَاسِنُ
جفوتَ فما تهوى حديثَكَ أيّمٌولا تجتديكَ الآنساتُ الحواضنُ
فقلتُ لها بلْ أنتِ حنَّةُ حوقلٍجَرَى بِالفِرى بَيْنِي وَبَيْنَكِ طَابِنُ
فَصَدَّقِتِه في كُلِّ حقٍّ وباطلٍأتاكِ بهِ نمُّ الأحاديثِ خائنُ
رأَتْنِي كَأَنْضَاءِ اللّجامِ وبعلُهامن الملء أبزى عاجزٌ متباطنُ
رَأَتْ رَجُلاً أَوْدَى السِّفَارُ بوجْهِهِفلم يبقَ إلاّ منظرٌ وجناجنُ
فإن أكُ معروقَ العظامِ فإنّنيإذا وزنَ الأقوامُ بالقوم وازنُ
مَتَى تَحْسِرُوا عَنّي العَمَامَةَ تَبْصُروُاجميلَ المُحيّا أغفلتهُ الدَّواهنُ
يروقُ العيونَ النّاظراتِ كأنّهُهِرَقْلِيُّ وزْنٍ أحمرُ التِّبْرِ وازِنُ
نِسَاءُ الأَخِلاَّءِ المُصَافِينَ مَحْرَمٌعليَّ وَجَارَاتُ البُيُوتِ كنائنُ
وإنِّي لِمَا استَوْدَعْتِني مِن أمانةٍ إذا ضاعتِ الأسرارُ للسِّرِّ دافنُ
وَمَا زِلْتِ من ليلي لدُنْ طرَّ شاربيإلى اليومِ أخفي حبَّها وأُداجنُ
وأحملُ في ليلى لقومٍ ضغينةً وتُحمَل في ليلى عليَّ الضغائنُ
عن القصيدة
«أهَاجَكَ مَغْنَى دِمْنَة ٍ وَمَسَاكِنُ» من شعر كثير عزة، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف النون.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.