خَلِيلَيَّ عُوجَا مِنْكُما سَاعة ً مَعِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَلِيلَيَّ عُوجَا مِنْكُما سَاعةً مَعِيعَلَى الرَّبْعِ نَقْضِ حَاجَةً وَنُوَدِّعِ
وَلاَ تَعْجَلاَني أَنْ أُلِمَّ بدِمْنَةٍ لعزَّةَ لاحتْ لي ببيداءَ بلقعِ
وقولا لقلبٍ قدْ سلا راجعِ الهوىوَلِلْعَيْنِ أَذْرِي مِنْ دُموعِكِ أَوْ دَعِي
فلا عيشَ إلاّ مثلُ عيشٍ مضى لنامصيفاً أقمنا فيهِ من بعدِ مربعِ
تفرَّقَ أُلاَّفُ الحَجِيجِ على مِنًىوشتّتَهُمْ شَحْطُ النَّوَى مَشْتيَ أَرْبَعِ
فلمْ أرَ داراً مثلها دارَ غبطةٍوملقىً إذا التفَّ الحجيجُ بمجمعِ
أقَلَّ مُقِيماً رَاضِياً بِمَكَانِهِوأَكْثَرَ جاراً ظَاعِناً لَمْ يُوَدَّعِ
فأَصْبَحَ لا تَلْقَى خِباءً عَهِدْتَهُبمضربِهِ أوتادُهُ لم تُنزَّعِ
فشاقوكَ لمّا وجّهوا كلَّ وجهةٍ سراعاً وخلَّوا عنْ منازلَ بلقعِ
فريقانِ: منهمْ سالكٌ بطنَ نخلةٍ وآخرُ منهمْ جازعٌ ظهر تضرُعِ
كأنَّ حُمُولَ الحيِّ حِينَ تَحَمَّلُواصَرِيمةُ نخلٍ أو صَرِيمةُ إيدَعِ
فإنّك عمري هل رأيتَ ظعائناًغَدَونَ افْتِرَاقاً بالخليطِ المودَّعِ
ركبنَ اتّضاعاً فوق كلِّ عُذافرٍمن العيسِ نضّاحِ المعدَّينِ مربعِ
تُوَاهِقُ واحْتَثَّ الحُدَاةُ بِطَاءَهَاعلى لاحبٍ يعلو الصياهبَ مهيَعِ
جَعَلْنَ أَرَاخيَّ البُحيرِ مَكَانهُإلى كُلِّ قَرٍّ مُسْتطِيلٍ مُقَنَّعِ
وفيهنَّ أشباهُ المها رعتِ الملانَوَاعِمُ بِيضٌ في الهوى غيرُ خُرَّعِ
رَمَتْكَ ابنةُ الضَّمريِّ عزَّةُ بعْدماأمَتَّ الصّبى مِمَّا تَرِيشُ بأقطعِ
تغاطشُ شكوانا إليها ولا تعيمع البخلِ أحناءَ الحديثِ المُرجَّعِ
عن القصيدة
«خَلِيلَيَّ عُوجَا مِنْكُما سَاعة ً مَعِي» من شعر كثير عزة، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الشوق.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر معبد وبعض أخباره، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.