لي لا لغيري آلت نوبة الأدب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لي لا لغيري آلت نوبة الأدبونلت ما لم ينل بالجد والتعب
أقر كل أخي فضل وذو شرفوذو كمال بأني في القريض نبي
فكم وكم وإلى كم لا أبوح بذاويدعيه امرئ غيري ولم يصب
كم مدع قبل يومي نظم قافيةيزينها زخرف من زبرج كذب
أنا الذي سمعت صم الورى كلميأنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي
أيدعي أحمد قبلي نبوتهاإذا أنا ربها إن كان ذاك نبي
فكم تعرض نظم الشعر من سفهمن لا يميز بين الرأس والذنب
وكم يسايرني من لا يسير وكميروم فضلي غر بالكلام غبي
أرى البرية كل يدعي شرفاعلى سواه وذا من بالغ العجب
لا يدرك الفضل إلا من سما شرفاكواحد العصر تاج الدين ذي الحسب
أعني أبا الحسن الحامي النزيل ومنلولاه أصبح جد المجد في لعب
علامة الدهر من زينت بطلعتهعلوم آل النبي السادة النجب
ومن له الشرف السامي الذي قصرتعن نيله بعد جد سادة العرب
لو أن جزء سنا من نور طلعتهحيا به الله قرن الشمس لم تغب
يا حادي الركب إن وافيت مربعهفقد ظفرت بربع للندى رحب
أقم بظل حماة إن تكن رجلاستنثني آمنا من كارث النوب
بقية السلف الماضين والخلفالذي حكى الأصل في تقوى وفي قرب
من الألى ثقفوا عود العلى وبنوابيوت مجد بأعلى هامة الشهب
ما سار في نهجهم ضد يطاولهمإلا وعاد يخط الرجل من تعب
ولا تخطى لنيل العز غيرهمإلا ورد بخسران على العقب
مولاي يا تاج رأس العارفين ومنبه بلغت مرادي وانتهى طلبي
ويا أجل كريم يستجار به النزيل عند نزول الحادث الأشب
إليكها مدحة غراء رائعةتزري نظاما بسمط اللؤلؤ الرطب
إذا ترنم بين الناس منشدهايظل سامعها يهتز من طرب
ولو يشاهد سحبان فصاحتهالعاد في ذيل عي منه منسحب
أحيت فؤادك ذات الخال والشنبغداة حيتك جهرا بابنة العنب
وروحت عنك قلبا قد أضر بهطول السقام وفرط الوجود والوصب
يا حبذا طيب أنس قد نعمت بهفي مجلس هو لولا الراح لم يطب
لا عيب فيه سوى أن السرور بهيفتر عن ظلم ثغر بارد الشنب
أنس تطلبته حتى ظفرت بهحيث السماور فيه منتهى طلبي
كأنه الشمس إذ تبدو أشعتهاللعين من بين شباك من الذهب
وإن نضى لك نار القلب تحسبهاطرف السنان بدافي كف مختضب
أودى به الوجد حتى أنه أسفاًأسال أحشاءه من مدمع صبب
بكى وما كل باك لو بكى انبجستمنه العيون بمثل اللؤلؤ الرطب
ولا هبت بزلال طعم راحتهأحلى من العسل الماذي ومن ضرب
متيم ما بكت عيناه من وصبإلا وروح قلب الصب من نصب
خفت به أنجم تحكي أشعتهازهر النجوم إذا بانت من الحجب
فلو تراها وقد لاحت نظارتهاوفوقها اللؤلؤ الطافي من الحبب
رأيت شمسا تجلت في يدي قمرفي كوكب قط لم يأفل ولم يغب
في مجلس عبقت أرجاؤه وزهتأكنافه بأريج المندل الرطب
يجلو به الشمس بدر التم حين بدايسعى بها في قوارير من الشهب
ساق غدا قلبه قاس ولا حرجإذا أحل دمي قاس بلا سبب
حلو الشمائل قاني الخد ذو هيفطلق المحيا رخيم بالجمال حبي
بديع حسن إذا ما هز قامتهيكاد ينقد من لين ومن طرب
فلا تلمني إذا ما ملت من طربوارتاح جسمي من تيه ومن عجب
فقد أنست بقوم لا نظير لهممن البرية من عجم ومن عرب
قوم لهم شرف يعزى إلى مضروهم ولا فخر أهل العز والرتب
آل النبي وخير الناس سابقةمن كان جدهم في الناس خير نبي
آل الرضا والرضا من شأن مفخرهموالحلم يكسر منهم سورة الغضب
عن القصيدة
«لي لا لغيري آلت نوبة الأدب» من شعر موسى شريف آل محي الدين، وتقع في ٤٩ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.