أُنشودةٌ لأُمي!
الشاعر: عبد الإله زمراوي · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة رثاء
«أُنشودةٌ لأُمي!» من شعر عبد الإله زمراوي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا شيْءَ يوقظُني — من الأحلامِ
إلا قبرُ أُمِّي — صامتًا ما بينَ
أوكارِ الحمامْ ! — كانتِ الأيامُ حُبلَى
حينَ جاءتْني — وساقتْني إلى
ظُللِ الغمامْ ! — يا قبرَها
لمْ أحتمِلْ ظلِّي — الذي لازمني،
منذُ أنْ كنتُ غريرًا — لم أجدْ غيرَ السقامْ!
منذُ أنْ فارقتَني — يا ظلَّ أُمِّي
طارتِ الأحلامُ — عن داري
وأقلقني المنامْ! — يا قبرَ أُمِّي لا تدعْ
جيشَ العناكبِ — تنبشُ الشَّاهدَ
والسعفَ الذي — يحمي المقامْ!
كمْ تمنَّيتُ ضريحًا قربَها — كيْ أُناجيها وأسقيها
حكاياتِ الغرامْ ! — صارتِ الأيامُ
بعدَكِ علقمًـا — ضاعتِ الأحلامُ
في جُبِّ الحطامْ !
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ظلل: ظلل: ظَلَّ نهارَه يَفْعَلُ كَذَا وَكَذَا يَظَلُّ ظَلًّا وظُلُولًا وظَلِلْتُ أَنا وظَلْتُ وظِلْتُ، لَا يُقَالُ ذَلِكَ إِلَّا فِي النَّهَارِ لَكِنَّهُ قَدْ سُمِعَ فِي بَعْضِ الشِّعْرِ ظَلَّ لَيْلَه، وظَلِلْت أَعْمَلُ كَذَا …
- قبرها: قبر: القَبْرُ: مَدْفَنُ الإِنسان، وَجَمْعُهُ قُبُور، والمَقْبَرُ الْمَصْدَرُ. والمَقْبرَة، بِفَتْحِ الْبَاءِ وَضَمِّهَا: مَوْضِعُ القُبُور. قَالَ سِيبَوَيْهِ: المَقْبُرة لَيْسَ عَلَى الْفِعْلِ وَلَكِنَّهُ اسْمٌ. اللَّيْث …
- لازمني: أَزْمَنَ يُزْمِنُ إزْماناً :- في المكان: أقام فيه زمناً؛ أزْمن في بلاد الغربة.- الشيءُ: طال عليه الزمن؛ أزمنت الأبنية ولم تتهدّمْ/ أزمنت الأزمةُ بغير حلّ/ أزمن فقْرُ بلاد العالم الثالث.