أسيراً عِندَ كِسرى!

الشاعر: عبد الإله زمراوي · البحر: المقتضب · الغرض: قصيدة مدح

«أسيراً عِندَ كِسرى!» من شعر عبد الإله زمراوي، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر المقتضب، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

(المقطع الأول) — أحلَم فإنك فارِسٌ

حين إرتجلتَ — لِتصلبَ الأفعى

على قُلنسوةِ الجِدارْ! — ماذا أصَابَ العُشبَ

يَرقُصُ رقصةَ — البجَعَ الأخيرة ََ

ثمّ يبْسُمُ للنَهارْ! — أجمالُ ظِلك

امْ تلألأتْ الرؤى فجراًً — على شفق الحصار؟

أرَأيتَ كيفَ يُسامرُ الموتى — ظلامَ الموتِ بالموتِ

على شظفِِ الغُبَارْ؟! — (المقطع الثاني)

كاذِبٌ منْ قالَ — إنّ الموتَ

في لُغةِ القَصيدةِ عارْ! — ماذا سَيبقى

إنْ خلَعتُ عِمامَتي — ولبِِستُ أرديةََ التتارْ؟!

لا الّليلُ ليْلِي — إنْ بكيتُ على الردى

لا الظلُ ظِلي — إنْ تسَمّرَ كالنهارْ!

يا ليلنا الدامي — بأرْوََقةِ الهَوان

قُلْ للخليقةِ — أنّ موتي لم يكُن

الا انْتِصارْ! — ما الذي يجْعَلُني

أسيراً عِندَ كِسرى — طالما كُنتُ

أسيرَ الإنتِظارْ؟! — حالمٌ منْ قالَّ

إني فارسٌ — يقتاتُ مِن عُشبٍ

وقافيةٍ على جِذِع النهارْ! — إنني مِتُ

وفي القلبِ — دموعٌ وإنكِسارْ!!

لوْ أنَّني مَلَّكْتُ — كلَّ العاشقينَ

بِشارتي، — لَسكنتُ كالأحلامِ

في مدنِ الغُـبارْ!!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المقتضب. بحر نادر قليل الورود، سُمّي مقتضبًا لأنه اقتُطِع من المنسرح.

تفعيلاته: مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البجع: البَجَعُ : طائر مائي من فصيلة البجعيات ورتبة شاملات الكفّ، طويل العنق والمنقار الساقين، صبور على الطيران، واحدته بَجَعَةٌ.
  • الحصار: الحِصَارُ : قيْد الدابّة.-: ما يقوم به الجيش من الإحاطة بحصْنٍ أو موقع لأخذه والاستحواذ عليه؛ قام العدوّ بحصار المدينة/ ضرب الحصارَ على المدينة، أى أقامه/ رفع الحصار، أي أزاله وأنهاه/ خَرَقَ الحصارَ، أي وجد منفذاً لكسره. …
  • المقطع: المَقْطَعُ :- من كلّ شيءٍ : آخره حيثُ ينقطع وينتهي كمقاطع الرمال والأودية ونحوها. - من النّهرِ: الموضعُ الَّذي يُعْبَر فِيهِ؛ وَصَلتِ السّيّارةُ إلى مَقْطَع النَّهْرِ. -: الوَحْدَةُ الصوتية اللغويّة التي تتألّف منها الكل …
  • شظف: شظف: الشَّظَفُ: يُبْس الْعَيْشِ وشِدَّتُه؛ قال عديّ ابن الرِّقاعِ: وَلَقَدْ أَصَبْتُ مِنَ المَعِيشَةِ لَذَّةً، ... وأَصَبتُ مِنْ شَظَفِ الأُمور شِدادَها الشَّظَفُ: الشِّدَّةُ والضِّيقُ مِثْلُ الضَّفَفِ، وَجَمْعُهُ شِظَاف …
  • شفق: شفق: الشّفَق والشَّفَقة: الِاسْمُ مِنَ الإِشْفاق. والشَّفَق: الخِيفة. شَفِقَ شَفَقاً، فَهُوَ شَفِقٌ، وَالْجَمْعُ شَفِقُون؛ قَالَ الشَّاعِرُ إسحق بْنُ خَلَفٍ، وَقِيلَ هُوَ لِابْنِ المُعَلَّى: تَهْوى حَياتي، وأَهْوَى مَوْت …
  • لتصلب: تَصَلَّبَ يَتَصَلَّبُ تَصَلُّباً : تَشدَّد وتقوّى أو صار يابساً؛ تَصَلَّبَ المعدِنُ السائِل حين برد/ لا تَتَصَلَّبْ في رأيك. - الشريانُ: فقد مرونته لمرض أو شيخوخة؛ تَصَلَّبت شرايينه من فرط التدخين.

قصائد ذات صلة

  • بابُ العُمرْ!
  • يا خَطوَها المُنقادَ نحوَكَ لا يَميدُ ولا يَميلْ!
  • جاثياً أبكي على غَيمُ الشتاءْ
  • بَنَفْسَجَةُ الغَرَامْ ..
  • أحزانَ مَنْ شَادوا الأرائكَ بالنَّشيدْ!
  • هِيتَ لك...!
  • المنفى الحزينْ!
  • إكتمالُ البدرِ في جبهةِ ثائرْ!