أسيراً عِندَ كِسرى!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(المقطع الأول)أحلَم فإنك فارِسٌ
حين إرتجلتَلِتصلبَ الأفعى
على قُلنسوةِ الجِدارْ!ماذا أصَابَ العُشبَ
يَرقُصُ رقصةَالبجَعَ الأخيرةَ
ثمّ يبْسُمُ للنَهارْ!أجمالُ ظِلك
امْ تلألأتْ الرؤى فجراًعلى شفق الحصار؟
أرَأيتَ كيفَ يُسامرُ الموتىظلامَ الموتِ بالموتِ
على شظفِ الغُبَارْ؟!(المقطع الثاني)
كاذِبٌ منْ قالَإنّ الموتَ
في لُغةِ القَصيدةِ عارْ!ماذا سَيبقى
إنْ خلَعتُ عِمامَتيولبِستُ أرديةَ التتارْ؟!
لا الّليلُ ليْلِيإنْ بكيتُ على الردى
لا الظلُ ظِليإنْ تسَمّرَ كالنهارْ!
يا ليلنا الداميبأرْوَقةِ الهَوان
قُلْ للخليقةِأنّ موتي لم يكُن
الا انْتِصارْ!ما الذي يجْعَلُني
أسيراً عِندَ كِسرىطالما كُنتُ
أسيرَ الإنتِظارْ؟!حالمٌ منْ قالَّ
إني فارسٌيقتاتُ مِن عُشبٍ
وقافيةٍ على جِذِع النهارْ!إنني مِتُ
وفي القلبِدموعٌ وإنكِسارْ!!
لوْ أنَّني مَلَّكْتُكلَّ العاشقينَ
بِشارتي،لَسكنتُ كالأحلامِ
في مدنِ الغُبارْ!!
عن القصيدة
«أسيراً عِندَ كِسرى!» من شعر عبد الإله زمراوي، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.