نصفٌ وثلاثةُ أرباع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تَعتسفي اللهفةَ صمتًاسرُّكِ ذاعْ
حينَ تَمَزَّقَ عنْ إحساسِكِ كلُّ قِناعْجاءتْ نبضةُ قلبِكِ تَجرِي
_ قلبِكِ ذاكِ الساكنِ صدري _باحتْ وَلْهَى بالأوجاعْ
يا جارحتي:أَنَّى يَحلو الحبُّ بلا أوجاعْ؟
أَستَنبِطُني..ألقَى وَطَني..
حينَ أراني في عينيكِ أَطيرُ شعاعْتَبتسمينَ يَمامًا أَبيضَ
حَوَّمَ حُرًّا حولَ شِراعْفتَعالَيْ حَدَّ الإسراعْ
لا تَتَّشِحيوَهْمٌ وَلَّى
كنتُ يَئِستُ ببحرِ ضياعْثُوبِي،
هذا صدري هَلاّ؟لا تَقترفي الغُربةَ كلاّ
ليسَ بِعادُكِ عنّي حلاّهذا قلبي دومًا وفَّى
ما قدْ باعْيا مُنتجعي
ضُمّي وَجَعيعِندي نِصفٌ ولديكِ ثلاثةُ أَرباعْ!
_ مزّقني هَجرُكِ يومَ وداعْ _والربعُ الآخرُ في عَبَثٍ مَنَسِيٍّ قد ضاعْ!
والنصفُ الممزوجُ بِسُكَّرِنافي لحظةِ وجدٍ أَسكرَنا
سنُفكّرُ ذاتَ مغامرةٍنَطلبُهُ في أبعدِ أصقاعْ
لا تَكترثيحينا بعضُ الفكرِ صُداعْ!
لَوثةُ عقلٍ منّي مَلَّيَتركُ فوقَ رمالِكِ ظلاّ
أَقسمَ فَرَقًا يومَ فراقِكِ حينَ تخلّىعنّي في أوهامِ فراغِكِ ألاّ
_ مِن فرطِ جنوني _ يَرتاعْلا تَندهشي!
حقّي، فجنوني إبداعْ!فتَعالَي حالاً ضُمّيني
في آخرِ ضوءٍ في نَفقِ الأحلامِ أحبينيوبلهفةِ أُنثى أنشيني
قُوليها مِلءَ الأسماعْ"سأحبُّكَ ببكارةِ قلبي
سأحبُّكَ حدَّ الإشباعْ"يا فاتنتي:
إنّي شيءٌ آخَرُلكنْ ما يبدو خدّاعْ!
فاعتَنِقينيوَلْتَرتسمي حينَ يَخُطُّ الشِّعرَ يَراعْ
وَلْتبتسمي شيئًا ماوَلْتَرتكني بجوارِ معاناتي حُلمَا
مِيلي نحوَ جُنوحيَ يومَاحتّى تَعتدلَ الأوضاعْ
وَلْتختبئيزاويةً داخلَ زاويتي
حتّى تَكتملَ الأضلاعْوَلْتَنقسمي
نصفًا وثلاثةَ أرباعْوامتزجي حَسْبَ مقاديري
في أحلَى وصفةِ إمتاعْنصفًا عندَكِ.. نصفًا حُلوا
ولديَّ ثلاثةَ أوجاعْيا جارحتي:
أَنَّى يَحلو الحبُّ بلا أوجاعْ؟
عن القصيدة
«نصفٌ وثلاثةُ أرباع» من شعر محمد حمدي غانم، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.