رسالة إلى أنثى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تُصَبِّرُ نفسَها في البُعدِ عنيبأقوالٍ تُردُّدها افتعالا
وتَحسَبُ أنّها ستفرُّ منيوهلْ أُنسَى إذا قالتْ مقالا؟
وليسَ لِحُسنِها معنًى بدونيكفاكهةٍ تَعالتْ أنْ تُنالا
وما قمرُ الليالي دونَ شمسٍ؟فلا بدرًا سيُمسي أو هلالا
ولا عشقٌ يكونُ بلا احترامٍولا أنثى إذا ساءتْ خِصالا
وما الأنثى بلا طبعٍ رقيقٍ؟فلا ظلّتْ ولا طالتْ رِجالا!
أَجِسمٌ ناعمٌ مِن دُونِ حِسٍّ؟سيَيبَسُ ما الزمانُ عليه طالا
فَفِطرةُ خالقٍ بالنفسِ أولىومَن يَرغبْ سوى هذا مُحالا
ومَن يَطعنْ برمحِ العَنْدِ رِيحاومنْ يَغترَّ أنْ هدَّ الجبالا
يَكُنْ نَفسًا مُشوّهةَ الأمانيمُعقّدةً بأفكارٍ ثَكالى!
أهاذيةً بلا عقلٍ أفيقيأكانَ البُعدُ عن قلبي نِضالا؟
أحبيني كما أهواكِ دومًاكأنثَى تَنشُدُ العِشقَ الحلالا
ويَسكنُ حُسنُها مِحرابَ عينيويَقهرُ عِشقُها قلبي احتلالا
إذا أضنَتْكِ نارُ الوَجْدِ مِثليفناديني بلا كِبْرٍ: "تَعالَ"
أَضُمَّ رشيقَكِ الريّانَ حتّىأراهُ يَغيضُ في صدري هُزالا
أريدُكِ طفلةً يَحويكِ دفئيوأسقيكِ الهَوَى عَذْبا زُلالا
وأَشفي غُصَّةَ العمرِ المُعانيوأَرسمُ في مَدَى القيظِ الظِّلالا
فإنْ تَأتي فبينَ يديكِ قلبيوإمّا صِرتِ ناشزةً فلا لا
فمَنْ تَتَحَدَّ قلبي لا تَنلْنيلقدْ ضلَّتْ إلى عَدَمٍ ضَلالا
ومَنْ تَخضَعْ لسلطاني تَجدْنيأسيرَ الوجْدِ أشتاقُ الجَمالا
أنا في العشقِ غُصنُ الوردِ غَضًّاويَروي العَذبُ من شِعري النِّهالا
فإنْ أَدركْتِ كُنْهي فارتوينيوإن أُعمِيتِ عنّي فارتحالا
أحبُّكِ.. هل عشقتِ هوايَ يومًا؟لِنفْسِكِ فاسألي هذا السؤالا
أحبُّكِ، فاكظِمي بالحبِّ غيظًافلا يرتدَّ في قلبي نِصالا
ألا بلّغتُ، لاتَ الآنَ قولابقُبلةِ عاشقٍ أُنهي الجدالا
عن القصيدة
«رسالة إلى أنثى» من شعر محمد حمدي غانم، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.