تَصَرَّمتِ الدنيا فليسَ خلودُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَصَرَّمتِ الدنيا فليسَ خلودُوما قد ترى من بهجةٍ سَيبَيِدُ
لكلِّ امرئ منا من الموت منهلٌوليس له إلا عليه ورود
ألم تر شيباً شاملاً يُنذرُ البِلىوإن الشبابَ الغضَّ ليس يعودُ
سيأتيك ما أفنى القرونَ التي خَلَتْفكن مستعداً فالفناءُ عتيدُ
أسيتُ على قاضي القضاةِ محمدٍفأذرَيتُ دمعي والفؤادُ عميدُ
وقلتُ إذا ما الخطبُ أشكلَ مَنْ لنابإيضاحه يوماً وأنت فقيدُ
وأقلقني موتُ الكسائيّ بعدهُوكادتْ بي الأرضُ الفضاءُ تَميدُ
فأذهلني عن كلِّ عيشٍ ولذةٍوأرَّقَ عيني والعيونُ هُجود
هما عالمانا أود يا وتخرّماوما لهما في العالمين نَديِدُ
فخرنيَ إنْ تَخْطُر على القلبِ خَطرةٌبذكرهما حتى المماتِ جديدُ
عن القصيدة
«تَصَرَّمتِ الدنيا فليسَ خلودُ» من شعر يحيى بن المبارك اليزيدي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الجليس الصالح الكافي»: دفن الرشيد محمد بن الحسن والكسائي بالري، الأبيات ١ و٥ و٦
- «نزهة الألباء في طبقات الأدباء»: أبو محمد اليزيدي، الأبيات ١ و٦ و٧
- «معجم الأدباء»: علي بن حمزة الكسائي، الأبيات ١ و٥ و٦
- «الوافي بالوفيات»: علي بن حمزة، الأبيات ١ و٥ و٦
- «إنباه الرواة على أنباه النحاة»: على بن حمزة أبو الحسن الأسدى المعروف بالكسائى النحوى، الأبيات ١ و٥ و٦
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: علي بن حمزة الكسائي، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.