ليلُكَ مُنْجَلٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صهٍ يا ابن هذي الشمس ليلُكَ مُنْجَلِوذُدْ عن سنا ضوءٍ يَلُوْحُ وعَجِّلِ
بوجهٍ بشوش باسمٍ متهللٍوغازلْ بهِ النجماتِ يَسْقُطنَ مِنْ عَلِ
ولا تبتئسْ إنَّ الظلامَ لزائلٌوللصبحِ شدوٌ من أغاريد بُلبلِ
فكمْ أرْهَقتْ ظلماءُ ليلِك سالِماًوكم أرَّقتْ مِنْ ساهدٍ متململِ
وكم قد هَمَتْ في الروحِ منها مواجعٌولكنَّها باليأسِ لمْ تتسرْبلِ
فهل بلَّغوا عنَّا الشآم وأهلَهاوإن قُتِّلوا ...فالصمتُ لم يَتَقَتَّلِ
تُراق على رسْلٍ مياهُ وجوهِناوإنَّا على آلآثارِ لمْ نتبدَلِ
وإني وإن قالوا بغوطة مَجْدناعُزِلتُ.... ولي في الشعر أكبرُ مَعْزِلِ
فلا السيفَ أُعْطَى كى أُقَبِِّلَ وجهَهَاولم يلثم الوجْناتِ غيرُ مُنبَّلِ
وما لي سوى حرفٍ يُقَطَّرُ من دمييُسالُ على سطرٍ كجندٍ مُكَتَّلِ
أُقَلِّدُهُ مِنِّي وسامَ مُهاجرٍلأرضٍ ولم يَجْبُنْ ولَمْ يتجَنْدَلِ
فيا أخت (بَنْغازي) فدتْكِ حروفُ مَنْيَئِنُّ لِ (أنبارٍ) و(صنعا) و(موصلِ)
و(قدسٍ) وأرض النيلِ تشهدُ أنَّهُعلى الشام كم يبْكي بغير تذلُلِ
سِوى للذي ألقى هواكِ بقلبِهِوفي روْحهِ مأوىً وما شئتِ فافعلي
لك القلبُ والروحُ التي قدْ سكَنْتِهاونهرُ دموعٍ لا يُشَقُّ بمِعْوَلِ
ولي عند ربي ما وثقت بِهِ وماقرأتُ بآياتِ الكتابِ المُنَزَّلِ
غداً سوف تَهْمي من سمائِك عزةٌوتنشقُّ أرضٌ عن أشاوسَ بُسَّلِ
وتدنو لكِ الدنيا بخفضِ جناحِهايُقَبِّلُ مِنكِ الرأسَ مَنْ لم يُقَبِّلِ
عن القصيدة
«ليلُكَ مُنْجَلٍ» من شعر رمضان عبد الحميد زيدان، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.